بث تجريبي

مظلوم عبدي: نعمل على إنهاء ملف دمج قسد بالجيش السوري نهاية الشهر

قال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إن اتفاق 29 كانون الثاني أسهم في حماية الكرد من وقوع مجازر، معرباً عن أمله في تثبيت الحقوق التي نص عليها الاتفاق ضمن الدستور السوري الجديد.

وأوضح عبدي، في حديث إلى تلفزيون كردي عراقي، أن المرسوم التشريعي الذي منح الكرد مجموعة من الحقوق لا يزال غير كافٍ، مشدداً على ضرورة ضمان تلك الحقوق دستورياً، ولا سيما ما يتعلق بالمناطق الكردية وخصوصيتها.

وأشار إلى أهمية تدريس اللغة الكردية، موضحاً أن الكرد يتعلمون لغتهم ضمن منهاج خاص منذ 14 عاماً، وأن هناك توجهاً لتدريس اللغتين العربية والكردية معاً، فيما تتابع لجان مختصة هذا الملف.

وفيما يتعلق بمستقبل قوات سوريا الديمقراطية، قال عبدي إنه لن يعلن عن حل «قسد»، بل عن انتهاء عملية اندماج قواتها مع الجيش السوري، موضحاً أن قواته ستحتفظ بهيكلها ضمن مسميات عسكرية جديدة، بينها ألوية قامشلو وديريك وكوباني، مع العمل على إنشاء لواء عفرين.

وأكد عبدي استعداده لزيارة تركيا إذا توافرت الظروف المناسبة، مشيراً إلى أن عبد الله أوجلان يمكن أن يؤدي دوراً في التوصل إلى اتفاق، وأن دوره سيبقى قائماً.

وتطرق إلى تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، قائلاً إن روج آفا ساندت مختلف أجزاء كردستان، كما قدم مقاتلون من مناطق كردية مختلفة الدعم والدفاع عنها، مؤكداً أن «دماء الشهداء لن تُنسى».

وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل بداية مسار جديد، بعدما قررت قوات سوريا الديمقراطية أن تكون جزءاً من الدولة السورية الجديدة، مشيراً إلى أن القيادة السورية وافقت على هذا التوجه.

وكشف عبدي عن وضع خطة استراتيجية لإنهاء ملف دمج قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل بحلول نهاية الشهر، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ترتيبات جديدة داخل مؤسسات الدولة.

وحول التطورات العسكرية الأخيرة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، أقر عبدي بهزيمة قواته هناك، وقال إن ذلك يستوجب النقد وتحمل المسؤولية. وأوضح أنه مع توسع المواجهات، اتُخذ قرار بالانسحاب إلى المناطق ذات الغالبية الكردية بهدف حمايتها، قبل أن تتوقف الحرب ويتم التوصل إلى اتفاق مع الدولة السورية.

وختم عبدي حديثه بالقول إنه ارتدى البدلة العسكرية بعدما فرضت الحرب ذلك منذ عام 2013، مضيفاً: «أعتقد أن الوقت حان لنزعها».

قد يهمك