أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، ارتفاع حصيلة قتلى الضربة الروسية التي استهدفت منشأة لتخزين الذخائر في منطقة كييف إلى 38 شخصاً، مع استمرار البحث عن أربعة مفقودين.
ووصف زيلينسكي الهجوم، الذي وقع مساء الجمعة، بأنه الأكثر دموية في منطقة كييف منذ بداية العام، مشيراً إلى استمرار عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض وإخماد الحرائق في موقع الضربة.
وأوضح أن المنشأة كانت تحتوي على قذائف مدفعية وألغام وطائرات مسيرة وذخائر أخرى، لافتاً إلى أن معظم الحرائق أُخمدت، بينما تتواصل أعمال إزالة آثار الدمار والتلوث.
وقال زيلينسكي إن روسيا كثفت هجماتها خلال الأسبوع الماضي، متهماً قواتها بإطلاق نحو ألفي طائرة مسيرة هجومية وأكثر من 1600 قنبلة جوية و31 صاروخاً، بينها صواريخ باليستية قال إنها كورية شمالية الصنع.
وأكد الرئيس الأوكراني أن الهجمات طالت كييف ومناطق أخرى، متوعداً موسكو برد على الضربات الروسية، وقال إن بلاده تسعى إلى "ردود عادلة" على كل هجوم و"ستأتي هذه الردود بالتأكيد".
ويأتي ذلك في ظل تصعيد متواصل بين روسيا وأوكرانيا، مع استمرار الهجمات الجوية وتبادل الضربات التي تستهدف منشآت عسكرية واقتصادية داخل أراضي الطرفين.