بحث الرئيس العراقي نزار آميدي، مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين بغداد وطهران.
ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية العراقية، تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم، وآفاق العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
وأكد آميدي موقف العراق الداعم للجهود الرامية إلى إنهاء الصراعات وتسوية الأزمات في المنطقة، مشدداً على أهمية اعتماد الحوار والمسارات الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة، وترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية.
كما شدد الرئيس العراقي على دعم بلاده لأي خطوات من شأنها تعزيز السلم الإقليمي واحترام سيادة الدول واستقلالها، داعياً إلى تغليب الحكمة والحلول السلمية، والابتعاد عن التصعيد واستخدام القوة، لما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.
من جانبه، أكد قاليباف تقدير إيران للعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين، مشيراً إلى حرص طهران على مواصلة التنسيق والتعاون مع العراق في مختلف المجالات.
وفي لقاء منفصل، ناقش رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي مع قاليباف العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، خاصة على الصعيد البرلماني.
وأكد الحلبوسي أهمية تنشيط لجان الصداقة البرلمانية وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية وتوسيع مجالات التعاون بما يحقق مصالح الشعبين، مشيراً إلى أن العراق يعد من أكثر الدول تأثراً بالتطورات والأحداث التي تشهدها المنطقة.
وطالب الحلبوسي بمراعاة طبيعة العلاقات التي تجمع العراق وإيران، مؤكداً ضرورة منح العراق «خصوصية» فيما يتعلق بتصدير النفط عبر مضيق هرمز، بما يحافظ على مصالحه الاقتصادية.
بدوره، جدد قاليباف تأكيد حرص بلاده على تطوير التعاون مع العراق، خصوصاً في المجالات التجارية والاقتصادية، إلى جانب تفعيل لجان الصداقة البرلمانية ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين، بما يعزز العلاقات الثنائية ويخدم المصالح المشتركة.