جددت جماعة الحوثيين، الأحد، هجماتها على مدينة المخا الساحلية غربي اليمن، مستهدفة المدينة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، في تصعيد متواصل للأسبوع الثاني على التوالي.
وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات قوية في أنحاء المخا، بالتزامن مع تجدد القصف الحوثي على المدينة الواقعة على الساحل الغربي.
وبحسب المصادر، استهدفت الهجمات المدينة بعدة طائرات مسيرة و4 صواريخ باليستية، سقط أحدها في شارع الكهرباء، فيما رجحت مصادر أخرى أن الصواريخ أُطلقت من مواقع شرقي مدينة تعز، وتحديدًا من محيط منطقة الحوبان.
خسائر متواصلة في الساحل الغربي
وتأتي الهجمات الجديدة بعد يوم واحد من قصف حوثي استهدف ميناء المخا بأكثر من 6 صواريخ باليستية، ما أدى إلى تدمير سفينتين وإصابة 8 مدنيين، وفق إحصائية رسمية.
وأظهرت الإحصائية أن الهجمات الحوثية على المناطق المدنية في الساحل الغربي، وبينها مدينة المخا، أسفرت حتى الآن عن مقتل وإصابة 65 شخصًا.
كما استهدفت الجماعة خلال الفترة الماضية مناطق مأهولة بالسكان ومنشآت مدنية، من بينها ميناء المخا الحيوي، بأكثر من 82 صاروخًا باليستيًا وطائرة مسيرة مفخخة، ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين وأفراد حرس أمن المنشآت.
تصعيد يهدد المخا وباب المندب
وتشهد المخا تصعيدًا حوثيًا متزايدًا، في ظل تكرار استهداف المدينة ومينائها الواقعين على البحر الأحمر، وسط مخاوف من تداعيات هذه الهجمات على حركة الملاحة والأمن في المنطقة.
ويرى مراقبون أن تصعيد الحوثيين في الساحل الغربي يأتي ضمن تحركات مرتبطة بالنفوذ الإيراني، ومحاولات تعزيز السيطرة على مناطق استراتيجية مطلة على البحر الأحمر وقريبة من مضيق باب المندب.