بث تجريبي

دميرتاش ومزراقلي يدعوان البرلمان التركي لدعم «القانون الإطاري» وتعزيز السلام

وجّه الرئيسان السابقان لحزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرتاش وسلجوق مزراقلي، رسالة إلى الجمعية العامة للبرلمان التركي، دعوا فيها إلى دعم المباحثات المتعلقة بـ«القانون الإطاري» والمضي قدماً في عملية السلام.

وأكد دميرتاش ومزراقلي أن العملية تمثل فرصة لإحداث تغيير جذري في مستقبل تركيا والمنطقة، مشددين على أن هدفها تعزيز السلام والأخوة بين 86 مليون مواطن، وليس تقسيم البلاد أو الدخول في صفقات سياسية.

وحذرا من التعامل مع العملية بمنطق الشكوك أو البحث عن «حسابات خفية»، داعيين إلى إدارة النقاشات والانتقادات بصورة بناءة، والتعامل معها باعتبارها مساراً لاحتضان الأتراك والكرد وتعزيز وحدتهم.

وأشار الطرفان إلى أن الصراع الممتد لنحو 40 عاماً خلّف جراحاً عميقة لدى مختلف الأطراف، مؤكدين ضرورة مواصلة العملية بـ«النقاء والإخلاص» وتقاسم الآلام والتطلع إلى مستقبل مشترك.

وأعرب دميرتاش ومزراقلي عن شكرهما للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ودولت بهجلي، ورئيس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، إلى جانب عدد من قادة الأحزاب والسياسيين، تقديراً لدورهم في دعم العملية ودفعها إلى الأمام.

كما أشادا بجهود حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، والرئيسين المشاركين للحزب تونجر بكرخان وتولاي حاتم أوغولاري، وأعضاء وفد إمرالي، مستذكرين الراحل سري ثريا أوندر، أحد أبرز المشاركين في جهود السلام.

واختتما رسالتهما بالدعاء بأن يسهم القانون المرتقب في إحلال السلام، وأن تفتح هذه الخطوة المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون والوحدة والتقدم في تركيا.

قد يهمك