بث تجريبي

مكتب القرن الحقوقي يدين التلاعب بمسار السلام في تركيا ويطالب بالوضع القانوني لـ"أوجلان"

 ردّ مكتب "أسرين" للمحاماة، أو مكتب القرن الحقوقي الذي يتولى الدفاع عن الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، على ما وصفه بـ"خطابات تحريضية وتضليلية" تستهدف أوجلان ومسار السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا، مؤكداً ضرورة مناقشة المسار على أرضية أخلاقية وإنسانية، وإتاحة الظروف التي تمكّن أوجلان من طرح رؤيته للسلام.

وقال المكتب في بيان مكتوب، إن القضية الكردية، بما تحمله من خلفية تاريخية وسياسية تمتد لنحو قرنين، تمر بمرحلة يجري خلالها العمل على إخراجها من دائرة الصراع والعنف وطرحها على أسس سياسية وقانونية.

الخطاب العنصري

وأشار إلى أن أوجلان، باعتباره أحد الأطراف الأساسية في المسار، يركز جهوده على تحويل الفرصة القائمة إلى سلام دائم وحل ديمقراطي، معتبراً أن الخطابات التي تستهدفه تهدف إلى تشويه مسار السلام وفصله عن سياقه السياسي والتاريخي.

وانتقد المكتب ما وصفه بـ"الخطاب العنصري وخطاب الكراهية"، معتبراً أن بعض الأطراف تحاول استغلال قضايا اجتماعية وسياسية لإثارة التوتر والتحريض، كما رفض ما اعتبره استهدافاً لأوجلان على خلفية مواقفه المتعلقة بحرية المرأة والمجتمع.

جدل حول "المجمع السكني" في إمرالي

وتطرق البيان إلى الجدل المتعلق بما وصفه بـ"السكن" في إمرالي، موضحاً أن هذا المكان جرى إنشاؤه استجابة لحاجة مرتبطة بمسارات الصراع والحل، وأن وجوده ضروري لاستمرار الأعمال السياسية والقانونية المتعلقة بالمسار.

واعتبر المكتب أن إخراج القضية من سياقها وتحويلها إلى مادة للتحريض يمثل امتداداً لمحاولات، قال إنها تستهدف أوجلان والقضية الكردية من خلال حملات سلبية.

وأضاف أن ما وصفه بـ"حملة التشويه" ضد أوجلان تستهدف، بحسب تقديره، المجتمع الكردي أيضاً، مشدداً على رفض أي ممارسات قال إنها تنتهك حقوق أوجلان الشخصية أو تستهدف كرامة الكرد من خلاله.

المكتب: النقاش حول الوضع القانوني مهم

وأكد مكتب "أسرين" أن النقاش حول الوضع القانوني لأوجلان "مهم وضروري"، داعياً إلى توفير الإمكانات التي تسمح له بالتعبير عن مواقفه والدفاع عنها، بما يتيح طرح ما يتعلق بمسار السلام بصورة مباشرة وشفافة.

كما انتقد المكتب ما وصفه بتجاهل خطابات العنصرية والكراهية ضد الكرد في بعض الممارسات القضائية، معتبراً أن مواجهة ما وصفه بالممارسات القانونية التعسفية والسلطوية تتطلب مراجعة الماضي القانوني لتركيا.

وشدد البيان على أن مناقشة "مسار السلام والمجتمع الديمقراطي"، وإتاحة المجال أمام مختلف الأطراف للتعبير عن مواقفها المؤيدة أو المعارضة، أمر طبيعي، لكنه دعا إلى أن تتم هذه المناقشات ضمن "حد أدنى من الأرضية الأخلاقية والإنسانية".

وختم المكتب بالتأكيد على أنه سيواصل اتخاذ الإجراءات القانونية والردود اللازمة تجاه ما وصفه بالخطابات التي تستهدف أوجلان، معلناً تمسكه بالدفاع عن حقوق أوجلان والكرد وجميع الفئات التي وصفها بالمهمشة.

قد يهمك