بث تجريبي

حاكم سبتة: نحو 100 قتيل في اقتحام الحدود.. والمغرب يحاكم 86 متهماً

أعلن حاكم مدينة سبتة الإسبانية، خوان خيسوس فيفاس، أن نحو 100 شخص لقوا حتفهم خلال موجة العبور الجماعي للمهاجرين عبر الحدود مع المغرب الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن المدينة لا تزال تستضيف ما بين 3 آلاف و5 آلاف مهاجر عقب الأزمة.

وأوضح فيفاس، خلال جلسة عقدها البرلمان الأوروبي، أن سبتة ما زالت تواجه تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة، في ظل استمرار وجود آلاف المهاجرين داخل المدينة، مؤكدًا أن السلطات تعمل على احتواء آثار هذه التطورات.

وفي السياق ذاته، قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن السلطات الإسبانية نجحت حتى الآن في منع انتقال المهاجرين الذين دخلوا سبتة بصورة غير قانونية إلى البر الرئيسي لإسبانيا أو إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي.

وعلى الجانب المغربي، ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية، نقلًا عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن السلطات المغربية وجهت اتهامات إلى 86 شخصًا على خلفية أحداث العبور الجماعي، من بينهم عدد من القاصرين، بتهم تتعلق بتنظيم الهجرة غير النظامية والمساعدة في تسهيل عبور الحدود.

وأضافت المعطيات أن النيابة العامة بمدينة تطوان أحالت 34 شخصًا، بينهم خمسة قاصرين، إلى القضاء، فيما أحيل 52 شخصًا آخرون إلى المحاكمة بمدينة الناظور على خلفية الوقائع نفسها.

ورغم ذلك، لم تصدر الحكومة المغربية أو الجهات القضائية المختصة أي حصيلة رسمية بشأن أعداد الضحايا أو الموقوفين حتى الآن.

وكانت مدينة سبتة قد شهدت في أواخر يوليو الماضي موجة عبور جماعي، بعدما تمكن عشرات الآلاف من المهاجرين من الوصول إليها سباحة أو سيرًا على الأقدام عقب تجاوزهم الحاجز الحدودي مع المغرب.

ووفقًا للبيانات الإسبانية، تراوح عدد الوافدين إلى سبتة خلال الأزمة بين 50 ألفًا و60 ألف مهاجر، بينما أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن نحو 40 ألف شخص حاولوا عبور الحدود باتجاه سبتة، إلى جانب 1135 آخرين باتجاه مدينة مليلية.

قد يهمك