أعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، حل لواء «اليوم الموعود»، وتحويل «جيش الإمام» إلى «مؤسسة أنصار الإمام المهدي»، داعيًا إلى حصر السلاح بيد الدولة، ومطالبًا القيادات السياسية باعتزال العمل السياسي وإفساح المجال أمام وجوه جديدة.
وقال الصدر، في تدوينة عبر منصة «إكس»، إنه يعلن «استقلال العراق وانتهاء حقبة التواجد الأميركي والتحالف الدولي بصورة نهائية»، معربًا عن شكره لـ«المقاومين السابقين الأولين من المجاهدين والأنصار».
وطالب الصدر الجيش الأميركي بتقديم تعويضات عن الأضرار التي قال إنها وقعت بسبب «احتلاله للأراضي العراقية»، داعيًا إلى تقديم شكاوى قانونية بهذا الشأن.
كما دعا الولايات المتحدة ودول الجوار إلى عدم التدخل في الشؤون العراقية، محذرًا من زج العراق في صراعات إقليمية، ومطالبًا بالتعامل مع العراق وحكومته وشعبه عبر القنوات الدبلوماسية.
وأكد الصدر أن انتهاء التواجد الأميركي في العراق يستدعي حصر السلاح بيد الدولة، من خلال «برنامج علني ومدروس وذي نتائج واقعية ملموسة ومرضية من الشعب والمرجعية»، إلى جانب تعزيز القوات الأمنية وتفعيل دورها، ولا سيما قوات حرس الحدود.
ودعا القيادات السياسية إلى التخلي عن مواقعها واعتزال العمل السياسي «فورًا»، وفتح المجال أمام وجوه جديدة، بهدف «إنهاء الفساد والعمل على الإصلاح».