بث تجريبي

تصريحات ترامب تربك كييف.. هل يتوقف مشروع تصنيع صواريخ «باتريوت»؟

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عدم يقينه بشأن السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ باتريوت الاعتراضية محلياً، رغم تصريحات سابقة له بأن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا الحق في تصنيعها.

وفقا لشبكة سي ان ان، قال ترامب: نحن ندرس الأمر إنه سلاح استثنائي للغاية... وعلينا توخي الحذر قليلاً بشأن الجهات التي نمنحها تراخيص التصنيع؛ فنحن لا نمنح تراخيص للمعدات عادة، كما ذكر ترامب أن صهره جاريد كوشنر ومبعوثه ستيف ويتكوف سيزوران أوكرانيا قريباً للمرة الأولى.

أشار التقرير الى ان اليابان وألمانيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان تراخيص للإنتاج المشترك لصواريخ باتريوت.

والأسبوع الماضي، شدد الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي على الحاجة الملحة لصواريخ باتريوت الاعتراضية للتصدي للهجمات الروسية المستمرة بالصواريخ الباليستية، مثل الهجوم الذي وقع الليلة الماضية وأسفر عن مقتل أربعة أطفال.

وعقب اجتماع مع ترامب في البيت الأبيض، قال زيلينسكي انهما ناقشا مسألة التراخيص، إلا أن تصريحات ترامب تشير إلى وجود تباين في وجهات النظر أو عدم توافق في هذا الشأن، وفي ظل استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا، أكد ترامب رغبته في إنهاء الحرب، وقال في المقابلة: أنا لا أبحث عن صواريخ، بل نبحث عن السلام.

في الوقت نفسه، وقعت وزارة الحرب الأمريكية واحدا من أكبر عقود التوريد في تاريخها مع شركة "لوكهيد مارتن" لشراء منصات "باتريوت" في صفقة قيمتها 58.6 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يسهم هذا العقد في تعزيز المخزون الأمريكى من الاعتراضيات بشكل كبير، بعدما تعرض هذا المخزون لاستنزاف حاد نتيجة الحروب التي تورطت فيها إيران وأوكرانيا، إضافة إلى التحضيرات التي تجريها واشنطن لمواجهة محتملة مع الصين في المستقبل.

وينص العقد متعدد السنوات على جدول إنتاج متسارع يمتد بين عامي 2026 و2032. وتعمل لوكهيد مارتن حالياً على إنتاج نحو 600 اعتراضية سنوياً، غير أن الاتفاق الجديد يهدف إلى رفع هذا الرقم ليصل إلى ألفي اعتراضية كل عام.

قد يهمك