تتجه الأنظار إلى نحو 100 مقاطعة أمريكية قد تلعب الدور الحاسم في تحديد الحزب الذي سيسيطر على الكونجرس عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، وفق تحليل نشرته مجلة "نيوزويك".
واعتمد التحليل، الذي أُجري قبل 100 يوم من موعد الانتخابات، على مؤشرات تشمل الدوائر المتنافس عليها في مجلس النواب، والولايات التي تشهد سباقات محتدمة على مجلس الشيوخ، إضافة إلى نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2024 التي حُسمت بهوامش ضيقة.
وركز التحليل على مناطق الضواحي التي شهدت منافسات متقاربة في الانتخابات الرئاسية، إلى جانب المقاطعات الحضرية سريعة النمو والمناطق التي تعكس توجهات الناخبين مبكرًا، مع تصنيفها وفق مستوى التنافس وقابليتها لتغيير النتائج.
وتصدرت مقاطعة ماريكوبا في ولاية أريزونا قائمة المناطق الأكثر أهمية، نظرًا لتقارب نتائج الانتخابات الرئاسية واحتضانها دوائر انتخابية متأرجحة حول مدينة فينيكس.
كما برزت مقاطعتا نورثهامبتون وليهاي في ولاية بنسلفانيا، حيث تتداخل المنافسة الرئاسية مع سباقات مجلس النواب، ما يجعلهما من أبرز ساحات الصراع بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وفي ولاية آيوا، اكتسبت مقاطعات سكوت ودالاس وبولك أهمية خاصة بسبب احتدام المنافسة على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ، بينما تبرز في ميشيجان مقاطعة إيتون كإحدى الدوائر التي قد تؤثر في موازين القوى داخل الكونجرس.
أما في جنوب تكساس، فتتركز الأنظار على مقاطعتي هيدالجو وكاميرون، حيث تشهد الدائرتان الخامسة عشرة والرابعة والثلاثون منافسات قوية بين مرشحي الحزبين، وسط توقعات باستقطاب واسع للناخبين خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
ويؤكد التحليل أن هذه المقاطعات لا تمثل توقعًا نهائيًا للنتائج، لكنها ترسم خريطة للمناطق التي قد تؤدي فيها تغييرات طفيفة في نسب المشاركة أو هوامش التصويت إلى حسم السيطرة على الكونجرس، في ظل تركيز الديمقراطيين على عشرات المقاعد الجمهورية القابلة للمنافسة، مقابل سعي الجمهوريين للحفاظ على الدوائر التي فازوا بها بفوارق محدودة.