بث تجريبي

ناشطة كردية تدعو لتشكيل لجنة نسائية لمتابعة عملية السلام في تركيا

أكدت السياسية والناشطة في حركة المرأة الحرة (TJA) آيلا آكات، ضرورة أن تكون المرأة طرفًا أساسيًا في عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا، مشددة على أهمية إشراك النساء في متابعة خطوات العملية المقبلة.

وقالت آكات إن تحويل عملية السلام إلى مسار مجتمعي يحتاج إلى مشاركة جميع الفئات، معتبرة أن النساء يمكن أن يؤدين دورًا مهمًا في مراقبة تطورات العملية والمساهمة في تجاوز العقبات التي تواجهها.

دعوة لتشكيل لجنة نسائية مستقلة

ودعت آكات إلى إنشاء لجنة نسائية مستقلة عن البرلمان، تكون مهمتها متابعة عملية السلام وتقييم مراحل تنفيذها، موضحة أن وجود مثل هذه اللجنة يمكن أن يفتح المجال أمام مشاركة أكبر للنساء في صياغة مستقبل العملية.

وأضافت أن العملية تواجه تحديات نتيجة ما وصفته بسياسات التأخير والمماطلة، مؤكدة أن استمرارها يحتاج إلى خطوات عملية تعزز الثقة بين الأطراف وتدعم الانتقال إلى مرحلة جديدة.

الحاجة إلى أرضية قانونية واضحة

وأشارت آكات إلى أن التجارب السابقة لمسارات الحل لم تحقق سلامًا دائمًا، لافتة إلى أن المرحلة الحالية تختلف في ظل وجود متغيرات سياسية جديدة ودعم أطراف مختلفة للعملية.

وأكدت أن وجود إطار قانوني واضح يعد أمرًا ضروريًا لتشجيع مشاركة المجتمع، مشيرة إلى أن حالة القلق التي ظهرت خلال المراحل السابقة تجعل توفير ضمانات قانونية أمرًا مهمًا لإنجاح المسار.

مشاركة النساء لتعزيز الطابع المجتمعي للعملية

وشددت آكات على أن عملية السلام لا ينبغي أن تقتصر على اللقاءات السياسية، بل يجب أن تتحول إلى مسار مجتمعي تشارك فيه مختلف الفئات، وعلى رأسها النساء.

وأكدت أن تشكيل آلية نسائية للمتابعة يمكن أن يساعد في تعزيز دور المرأة داخل العملية، داعية جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على إزالة العقبات أمام تحقيق تقدم في مسار السلام.

قد يهمك