أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت إسرائيل بعزمها إرسال عشرات طائرات التزود بالوقود الإضافية إلى إسرائيل، استعدادًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.
وأوضح التقرير أن ترامب يدرس، بعد اجتماع لغرفة العمليات، خيارات عسكرية أوسع من الضربات الحالية، تشمل استهداف منشآت البنية التحتية الإيرانية، مثل محطات الطاقة، وتكثيف الهجمات على المنشآت النووية، إضافة إلى قصف مواقع تحت الأرض يُشتبه في استخدامها ضمن البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب التقرير، لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا حتى الآن، إلا أن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين يرجحون إمكانية تصعيد العمليات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار الضربات الأمريكية على أهداف إيرانية في محيط مضيق هرمز والساحل الجنوبي لإيران.
وأشار مسؤول أمريكي إلى أن القوات الأمريكية استهدفت ما لا يقل عن سبعة جسور قرب مدينة بندر عباس، بهدف تعطيل خطوط الإمداد التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وفي المقابل، كثفت إيران هجماتها على قواعد أمريكية في الأردن وقطر والبحرين والعراق والكويت، كما أعلنت استهداف قاعدة أمريكية في سوريا، رغم تأكيد انسحاب القوات الأمريكية منها قبل أشهر.
ووفق التقرير، تنتشر حاليًا نحو 60 طائرة أمريكية للتزود بالوقود في مطاري بن جوريون ورامون، فيما تسعى واشنطن إلى زيادة هذا العدد إلى المستوى الذي كان قائمًا مع بداية الحرب، مع تفضيل تشغيلها من مطار بن جوريون باعتباره أكثر أمانًا من القواعد الجوية الأخرى.
كما كشف التقرير أن وجود هذه الطائرات أثار جدلًا داخل إسرائيل، بسبب تأثيرها على حركة الطيران المدني مع عودة الرحلات الجوية خلال موسم العطلات الصيفية، وهو ما قد ينعكس سياسيًا على حكومة بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات التشريعية المقبلة.
وطالبت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريجيف بنقل جزء من الطائرات الأمريكية أو تقليص عددها في مطار بن جوريون، إلا أن وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي عارضا المقترح، بينما أصرت إدارة ترامب على استيعاب التعزيزات، تاركة القرار النهائي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.