شهدت عدة دول حول العالم، اليوم الجمعة، نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا، بعدما ضرب زلزال منطقة شرق هونشو في اليابان، بينما هز زلزال آخر سواحل الفلبين، في وقت تتفاقم فيه الكارثة الإنسانية في فنزويلا مع ارتفاع حصيلة الضحايا والمفقودين جراء الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد هذا الأسبوع.
وأعلن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل أن هزة أرضية بقوة 5.8 درجات ضربت شرق هونشو على عمق 20 كيلومترًا، فيما قدّرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قوتها بـ5.6 درجات، موضحة أن مركزها كان بالقرب من العاصمة طوكيو، حيث شعر السكان بهزات قوية.
وأصدرت السلطات اليابانية تحذيرًا مؤقتًا من احتمال حدوث موجات تسونامي، قبل أن ترفعه بعد دقائق، مع الإبقاء على التحذيرات من مخاطر الانهيارات الأرضية والهزات الارتدادية.
ويأتي الزلزال بعد يوم واحد من هزة أرضية بلغت قوتها 7.2 درجات ضربت شمال شرقي اليابان، وأسفرت عن إصابة 10 أشخاص.
وفي الفلبين، أعلن المعهد الأمريكي للجيوفيزياء تسجيل زلزال بقوة 6.7 درجات قبالة السواحل الجنوبية، وذلك بعد أقل من ثلاثة أسابيع على زلزال مدمر ضرب المنطقة نفسها وأودى بحياة أكثر من 80 شخصًا.
أما في فنزويلا، فأعلنت السلطات ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد مساء 24 يونيو إلى 589 قتيلًا، إضافة إلى آلاف المصابين، بعدما بلغت قوة الهزتين 7.2 و7.5 درجات، ووقعا بفارق زمني لم يتجاوز 40 ثانية، ما تسبب بخسائر بشرية ومادية واسعة.
وفي السياق، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، إن أكثر من 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين جراء الزلزالين، محذرًا من أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع بشكل كبير.
وأضاف فليتشر، في تصريحات لوكالة فرانس برس: "إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد، ولدينا أكثر من 50 ألف مفقود وأكثر من 500 قتيل، ما يعني أن فرق الإنقاذ تواجه مهمة هائلة للبحث بين الأنقاض".
من جانبها، أكدت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريجيز، خلال اجتماع متلفز مع مسؤولين عسكريين ومدنيين، أن عدد القتلى ارتفع إلى 589، بعدما كانت الحصيلة الرسمية السابقة تشير إلى 235 قتيلًا، مع استمرار عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة، بما في ذلك في العاصمة كاراكاس.
من زوايا العالم
من زوايا العالم