بث تجريبي

استطلاع: أردوغان يتراجع.. إمام أوغلو ويافاش يتقدمان في سباق الرئاسة التركية

أظهرت نتائج استطلاع رأي حديث أجرته مؤسسة «يونيلِم للأبحاث» التركية، تقدم مرشحي المعارضة أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حال وصول أي منهما إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل أكرم إمام أوغلو على 51.3% من أصوات المشاركين في مواجهة أردوغان، الذي نال 48.7%، بينما أظهر سيناريو آخر تقدم منصور يافاش بنسبة 53.4% مقابل 46.6% للرئيس التركي.

استطلاع في 51 ولاية

وأُجري الاستطلاع خلال أغسطس/آب 2026، وشمل نحو 3 آلاف مشارك جرت مقابلتهم وجهًا لوجه في 51 ولاية تركية.

وطُلب من المشاركين تحديد خياراتهم الانتخابية في حال وصول أردوغان وإمام أوغلو إلى الجولة الثانية، وكذلك في سيناريو مواجهة الرئيس التركي مع منصور يافاش.

وتأتي هذه النتائج في وقت لم تُحسم فيه بعد هوية مرشح المعارضة النهائي للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسط استمرار النقاش داخل صفوف المعارضة بشأن الشخصية الأكثر قدرة على منافسة أردوغان.

إمام أوغلو ويافاش في مواجهة أردوغان

ويُعد أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، أحد أبرز الأسماء المعارضة المطروحة للمنافسة على الرئاسة التركية.

وفي المقابل، يمثل منصور يافاش، رئيس بلدية أنقرة، أحد أبرز الشخصيات التي تحظى بحضور داخل المعارضة، ويُطرح اسمه أيضًا كمرشح محتمل لمواجهة أردوغان.

وتكتسب المنافسة بين الأسماء المعارضة أهمية خاصة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي، رغم عدم حسم موعد الانتخابات أو القائمة النهائية للمرشحين حتى الآن.

أرقام انتخابات 2023

وكان أردوغان قد حسم الانتخابات الرئاسية التركية في جولتها الثانية عام 2023، بعدما حصل على 52.18% من الأصوات، مقابل 47.82% لمرشح المعارضة آنذاك كمال كيليتشدار أوغلو.

وتُظهر نتائج الاستطلاع الجديد أن أي مواجهة محتملة مع إمام أوغلو أو يافاش قد تكون أكثر تنافسية، مع تقدم مرشحي المعارضة في السيناريوهين اللذين شملهما المسح.

المعارضة تتقدم برلمانيًا

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع منفصل أجرته مؤسسة «SONAR» تقدم الحزب الجديد الذي يقوده أوزغور أوزيل على حزب العدالة والتنمية الحاكم، في حال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

ووفق النتائج المتداولة، حصل الحزب الجديد على 24.1% من الأصوات قبل احتساب أصوات المترددين، لترتفع حصته إلى 34.3% بعد توزيع أصوات هذه الفئة.

في المقابل، حصل حزب العدالة والتنمية على 30.2%، بينما نال حزب المساواة وديمقراطية الشعوب 8.5%، وحزب الجيد 7%.

مؤشرات انتخابية وليست نتائج محسومة

وتبقى استطلاعات الرأي مؤشرات على اتجاهات الناخبين في الفترة التي أُجريت فيها، ولا تعكس بالضرورة النتائج النهائية لأي انتخابات مقبلة.

كما أن موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة والمرشحين النهائيين لم يُحسما بعد، ما يعني أن خريطة المنافسة السياسية في تركيا قد تشهد تغيرات قبل إجراء الاقتراع.

قد يهمك