أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الأربعاء، أن بقاء أي فصائل مقاومة مسلحة لن يكون له مبرر بعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق، مشيراً إلى أن الدولة تعمل على تعزيز سلطتها وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
وأوضح الزيدي، خلال مقابلة إعلامية، أن عدداً من الفصائل المسلحة شرع بالفعل في تسليم أسلحته إلى الدولة، لافتاً إلى أن اكتمال انسحاب القوات الأمريكية سيُنهي الأسباب التي كانت تُستخدم لتبرير وجود تلك الفصائل.
وفي ملف مكافحة الفساد، شدد رئيس الوزراء العراقي على أن هذه القضية تمثل أولوية قصوى لحكومته، مؤكداً البدء بتنفيذ إجراءات إصلاحية داخل الوزارات والمؤسسات الحكومية بهدف الحد من الفساد وتجفيف مصادره.
وعن العلاقات العراقية الأمريكية، أوضح الزيدي أن التعاون بين بغداد وواشنطن يتجه نحو مرحلة جديدة تقوم على الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بدلاً من الطابع العسكري الذي طبع العلاقة خلال السنوات الماضية.
وفي الشأن الاقتصادي، دعا الزيدي منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" إلى مراعاة القدرات الإنتاجية للعراق واحتياجاته التنموية، مؤكداً رغبة بلاده في زيادة حصتها من إنتاج النفط بما يتناسب مع إمكاناتها النفطية وعدد سكانها.
وأشار إلى أن الحكومة العراقية تسعى إلى توظيف مواردها الطبيعية بشكل أفضل لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق مزيد من التنمية والاستقرار خلال المرحلة المقبلة.