أكدت الأديبة والأكاديمية اللبنانية الدكتورة صونيا الأشقر أن قضية الزعيم الكردي عبدالله أوجلان لم تعد شأناً داخلياً يخص تركيا فقط، بل أصبحت قضية ترتبط بمستقبل السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل ما تشهده من أزمات وصراعات متصاعدة.
وقالت الأشقر، في تصريحات لوكالة فرات للأنباء، إن المطالبات الدولية بتمكين الزعيم الكردي عبد الله أوجلان من "حق الأمل" والإفراج عنه تمثل خطوة مهمة نحو فتح آفاق جديدة للحوار والتعايش، معتبرة أن وجوده خارج السجن من شأنه أن يسهم في دعم مسارات السلام بالمنطقة.
وأضافت أن استمرار احتجاز الزعيم الكردي عبد الله أوجلان يحمل تداعيات خطيرة على تركيا والمنطقة، مشددة على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون معالجة هذه القضية، داعية السلطات التركية إلى التعامل معها باعتبارها مدخلاً لتحقيق الأمن والاستقرار.
وفيما يتعلق بدور المرأة، أوضحت صونيا الأشقر أن فلسفة الزعيم الكردي عبد الله أوجلان منحت المرأة مكانة محورية ورسخت حقوقها وحضورها في المجتمع، مؤكدة أن الإفراج عنه سيمثل دفعة جديدة لمكتسبات المرأة ودورها في بناء مجتمعات أكثر ديمقراطية وتماسكاً.