رحّبت مصر، اليوم الاثنين، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معتبرةً أنه تطور بالغ الأهمية من شأنه الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشادت القاهرة، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بهذا الاتفاق، واعتبرته خطوة مهمة نحو فتح مرحلة جديدة من التعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام، إلى جانب دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا والأزمات القائمة في المنطقة، بما يساهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح البيان أن مصر واصلت خلال الأشهر الماضية، بتوجيهات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، جهودها المكثفة بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف الوصول إلى هذه المرحلة التي تفضي إلى إنهاء الصراعات وفتح مسار جديد قائم على الحوار.
وأكدت مصر تمسكها الثابت بخيار الحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الوسائل الدبلوماسية، مشددة على أن الحوار والتفاهمات السياسية هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام، بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويسهم في خفض التوترات وإرساء بيئة تعاون وبناء بين دول المنطقة.
كما أعربت القاهرة عن أملها في أن يساهم هذا الاتفاق في إعادة تركيز الاهتمام الدولي على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، ودعم التحرك نحو بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.