بث تجريبي

"فخ ثوسيديديس".. المصطلح المرعب الذي حذر به رئيس الصين ترامب من الحرب ما القصة؟

استخدم الرئيس الصيني، شي جين بينج، مصطلح «فخ ثوسيديديس»، كتحذير في سياق العلاقات مع الولايات المتحدة، خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بكين خلال زيارة الأخير للصين والتي استمرت لثلاثة أيام، فما هو هذا المصطلح؟

خلال لقائه بترامب قال الرئيس الصيني شين جين بينج: "لقد وصل العالم لمفترق طرق جديد، فهل تستطيع الصين والولايات المتحدة الأمريكية تجاوز فخ ثوسيديديس، وخلق نموذج جديد للعلاقات بين الدول الكبرى".

هذا المصطلح التاريخي الذي يعود لأكثر من ألفي عام، عاد للواجهة مجدداً بعد أن استخدمه الرئيس الصيني شي جين بينج ليحذر العالم، وتحديداً الولايات المتحدة، من عواقب الصدام العسكري بين القوتين النوويتين.

يعود الاسم للمؤرخ اليوناني القديم ثوسيديديس، الذي عاصر الحروب الطاحنة بين أثينا واسبارطة. في كتابه الشهير عن تاريخ حرب البيلوبونيز، قال جملة خلدها التاريخ، إن "ما جعل الحرب محتومة كان نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره ذلك في اسبارطة"، ومن هنا، صاغ عالم السياسة الأمريكي غراهام أليسون مصطلح فخ ثوسيديديس ليصف حالة التوتر التي تنشأ عندما تهدد قوة صاعدة مكانة قوة عظمى مهيمنة، ويرى الكثيرون أن الصين هي القوة الصاعدة، وأن الولايات المتحدة هي القوة المهيمنة، والتوترات التجارية والسياسية الحالية ليست إلا بوادر لهذا الفخ التاريخي.

وقد أكد الرئيس الصيني، في خطاباته أنه لا يوجد شيء اسمه فخ ثوسيديديس، لكنه حذر من أن القوى العظمى إذا استمرت في ارتكاب الأخطاء الاستراتيجية، فقد تخلق هي بنفسها هذا الفخ وقال: "علينا جميعاً أن نعمل معاً لتجنب فخ ثوسيديديس".

قد يهمك