قالت المتحدثة باسم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب في تركيا، عائشة كول دوغان، إن تأخر الإصلاحات القانونية المرتبطة بعملية السلام والحل الديمقراطي بات يثير قلق الرأي العام، مؤكدة ضرورة تهيئة الظروف التي تسمح للزعيم الكردي عبدالله أوجلان بالتواصل المباشر مع المجتمع ووسائل الإعلام.
وأضافت دوغان، خلال تصريحات عقب اجتماع الهيئة التنفيذية المركزية للحزب في العاصمة التركية أنقرة، أن الاجتماع ناقش عدة ملفات، من بينها الكوارث الطبيعية وتداعيات أزمة المناخ، إلى جانب التطورات السياسية المتعلقة بعملية السلام في تركيا.
مقترحات عملية السلام
وأشارت إلى أن الحزب ناقش أيضًا المقترحات السياسية المرتبطة بعملية السلام، معتبرة أن "الحل الديمقراطي والسلام الدائم يمثلان حاجة لجميع شعوب تركيا"، وشددت على أهمية توسيع المجال الديمقراطي ودعم المسار السياسي.
وأكدت المتحدثة باسم الحزب أن وضع الزعيم الكردي عبدالله أوجلان يمثل "عنصرًا أساسيًا" في تقدم العملية السياسية، داعية إلى تحسين ظروفه القانونية والسياسية بما ينسجم مع دوره في عملية السلام.
وقالت إن استمرار غياب اللقاءات الإعلامية أو التواصل المباشر مع أوجلان يزيد من المخاوف داخل المجتمع، مشيرة إلى ضرورة تنظيم لقاءات دورية تتيح له إيصال آرائه وأفكاره بصورة مباشرة للرأي العام.
قوانين المرحلة الجديدة
وفي سياق متصل، انتقدت دوغان تأخر إعداد القوانين المتعلقة بالمرحلة الجديدة، رغم مرور عام على إعلان حزب العمال الكردستاني حل نفسه، معتبرة أن المرحلة تتطلب "خطوات سياسية جريئة" وإطارًا قانونيًا شاملًا يدعم ترسيخ السلام ويحول القضية إلى مسار مجتمعي واسع.
كما كشفت أن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يستعد لعقد مؤتمره العام خلال شهر سبتمبر المقبل، موضحة أن الحزب سيطلق سلسلة مؤتمرات ولقاءات تنظيمية لمناقشة إعادة الهيكلة، نافية وجود أي قرار حتى الآن بشأن تغيير اسم الحزب أو شعاره.
من زوايا العالم