أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل بعد تصريحاته بشأن صفقة أسلحة محتملة مع تايوان، مؤكدًا أن الملف يُستخدم كورقة تفاوض في العلاقات مع الصين.
وتنتظر تايوان منذ عدة أشهر موافقة الإدارة الأمريكية على حزمة تسليح تُقدَّر بنحو 14 مليار دولار، تشمل صواريخ وأنظمة دفاع جوي ومعدات لمواجهة الطائرات المسيّرة، بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الصينية.
وخلال تصريحات أدلى بها عقب زيارته إلى بكين، أوضح ترامب أنه ناقش الصفقة مع الرئيس الصيني شي جين بينج، مشيرًا إلى أن قرار المضي في الصفقة لم يُحسم بعد، وأنه مرتبط بمسار التفاهمات مع الصين.
كما وصف ترامب الصفقة بأنها «ورقة تفاوض قوية»، في إشارة إلى إمكانية توظيفها لتحقيق مكاسب اقتصادية وتجارية، من بينها زيادة واردات الصين من المنتجات الأمريكية مثل الطائرات وفول الصويا والإيثانول ولحوم الأبقار.
من زوايا العالم