بث تجريبي

مظلوم عبدي: قوات سوريا الديمقراطية قائمة إلى حين اكتمال عملية الدمج والكرد حقيقة لا يمكن تجاهلها

قال القائد العام لـ"قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي إن زيارة محتملة إلى تركيا "قيد الإعداد"، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة قد تتضمن لقاءً مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، في ظل اتصالات غير معلنة بين "قسد" وأنقرة، تترافق مع استمرار مفاوضات الاندماج مع الحكومة السورية.

وفي مقابلة مطولة مع مجلة "المونيتور" الأمريكية المعنية بشؤون الشرق الأوسط، قال عبدي إن أولويته الحالية تتمثل في "التنفيذ الصحيح" لاتفاق الاندماج الموقع مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، مؤكدًا أن قواته ما زالت قائمة إلى حين اكتمال عملية الدمج داخل الجيش السوري، قبل أن يتم حلها لاحقًا.

وأوضح عبدي أن الاتفاق مع دمشق يتضمن الحفاظ على خصوصية المناطق الكردية، واستمرار قوات "الأسايش" في مناطق الغالبية الكردية ضمن إطار الدولة السورية، مع بقاء موظفي الإدارة الذاتية في وظائفهم. وأضاف أن نحو 50 ألف موظف سيستمرون في عملهم، بينما يجري تشكيل أربعة ألوية عسكرية من مقاتلي "قسد" تحت مظلة الجيش السوري.

وأشار إلى أن المفاوضات مع دمشق شهدت تقدمًا في ملف التعليم، موضحًا أن الدولة السورية ستعترف بشهادات الطلاب الذين درسوا وفق مناهج الإدارة الذاتية، مع استمرار النقاش حول اعتماد التعليم باللغة الكردية في المناطق الكردية.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، قال عبدي إن واشنطن غيّرت موقفها لصالح الحكومة المركزية في دمشق، معتبرًا أن هذا التحول لم يكن متوقعًا. كما أشار إلى استمرار التواصل مع المبعوث الأمريكي توم باراك، مؤكدًا أن الأمريكيين ما زالوا يتابعون تنفيذ الاتفاق.

وعن الانتقادات الموجهة لـ"قسد" بسبب الانسحاب من بعض المناطق العربية، أقرّ عبدي بوجود "أخطاء" في إدارة بعض الملفات، لكنه شدد على أن قواته قاتلت تنظيم داعش إلى جانب السكان المحليين، وأن مشروع "روجافا" ما زال قائمًا رغم الضغوط السياسية والعسكرية.

وختم بالقول إن "الكرد في سوريا أصبحوا حقيقة لا يمكن تجاهلها"، مؤكدًا أن مستقبل المنطقة يجب أن يقوم على الحوار والحفاظ على "الهوية الكردية وكرامة الشعب الكردي".

قد يهمك