قُتل وزير الدفاع في مالي، الجنرال ساديو كامارا، إلى جانب زوجته واثنين من أطفاله، إثر هجوم مسلح استهدف مقر إقامته في مدينة كاتي، الأحد، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس” عن مصادر عائلية وحكومية وعسكرية.
وقال أحد أفراد عائلته إن الهجوم أسفر عن مقتل كامارا مع زوجته الثانية وطفلين، فيما أكد مصدر حكومي أن البلاد “فقدت شخصية عزيزة”، واصفًا مقتله بأنه “سقوط في ساحة الشرف”.
وجاء الهجوم بعد يوم من استهداف منزل الوزير بسيارة مفخخة، ضمن هجوم منسّق شنّته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة، بالتعاون مع متمردي الطوارق من جبهة تحرير أزواد، مستهدفين مواقع قرب العاصمة باماكو وعددًا من المدن الرئيسية.
من زوايا العالم
من زوايا العالم