بث تجريبي

موجة استقالات تهز إدارة ترامب.. وزيرة العمل ثالث مسؤول يغادر في أقل من شهرين

في أحدث موجة استقالات داخل الحكومة الأمريكية، أعلنت وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر استقالتها من منصبها، لتصبح ثالث عضو في إدارة الرئيس دونالد ترامب يغادر خلال أقل من شهرين، وفق ما نقلته صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن تشافيز-ديريمر، العضو الجمهوري السابق في الكونجرس عن ولاية أوريجون، تنضم إلى سلسلة تغييرات داخل الإدارة، بعدما تم إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مارس، وكذلك المدعية العامة بام بوندي في وقت سابق من الشهر الجاري.

من جهته، أعلن مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونج عبر منصة «إكس» أن الوزيرة ستغادر منصبها للانتقال إلى القطاع الخاص، مشيداً بأدائها قائلاً إنها «قدمت عملاً استثنائياً في حماية العمال الأمريكيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأمريكيين على تطوير مهاراتهم وتحسين حياتهم».

وأضاف تشيونج أن كيث سوندرلينج، نائب وزير العمل، سيتولى إدارة الوزارة بصفة مؤقتة.

ولم يصدر تعليق فوري من الرئيس ترامب على الاستقالة، التي تأتي في وقت حساس سياسياً قبل أقل من ستة أشهر من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، والتي يسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم في الكونجرس، وسط تراجع ملحوظ في شعبية الإدارة بسبب تقييمات سلبية لأدائها في ملفات الاقتصاد والحرب في إيران.

وذكرت الصحيفة أن تشافيز-ديريمر واجهت في الفترة الأخيرة ضغوطاً متزايدة للاستقالة، على خلفية اتهامات تتعلق بسوء السلوك لها ولعدد من المقربين منها، بينهم أفراد من عائلتها.

وكانت تقارير إعلامية، من بينها «نيويورك بوست»، قد تحدثت عن تقديم شكوى إلى المفتش العام لوزارة العمل تتضمن اتهامات بإساءة استخدام المنصب، من خلال علاقة غير لائقة مع أحد المرؤوسين، وهي اتهامات نفتها بشدة.

كما أشارت «نيويورك تايمز» إلى أن زوجها شون ديريمر مُنع من العمل داخل وزارة العمل، بعد اتهامات منفصلة تتعلق بالاعتداء على موظفة، وهو ما نفاه هو الآخر بشكل قاطع.

قد يهمك