صرّحت المتحدثة باسم مجلس النساء في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، خالدة تورك أوغلو، أن أمل السلام بين الشعوب والنساء قد تعزّز وتنامى بفضل دعوة الزعيم الكردي، عبد الله أوجلان، مؤكدةً أنهم لن يسمحوا بتحطيم هذا الأمل.
وتحدثت خالدة تورك أوغلو، خلال اجتماع مجلس النساء، وقيّمت الأحداث الجارية في تركيا والشرق الأوسط.
وأشارت خالدة تورك أوغلو إلى أنهن اجتمعن من أجل التخطيط لمرحلة جديدة، كما تمنت الشفاء للمريضة جيجيك أوتلو، وقدّمت تعازيها بوفاة زكية إيلمن، من أمهات السلام.
ولفتت خالدة تورك أوغلو الانتباه إلى وضع المعتقلات السياسيات، مؤكدةً أن إطلاق سراح السياسيات، وعلى رأسهن فيغن يوكسكداغ، يُعدّ ضرورة لعملية السلام.
ونوّهت خالدة تورك أوغلو في كلمتها إلى الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، مضيفةً: "إن الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية–إسرائيل وإيران مستمرة منذ أكثر من شهر، وقد أُعلن مؤخراً عن اتفاق لوقف إطلاق النار، كما أن النساء والأطفال هم الأكثر تأثيراً في هذه الحرب، إذ إن النساء في إيران، إلى جانب الحرب، يواجهنّ ضغوطاً وعنفاً من نظام الملالي، ولا يُعرف مصير النساء اللواتي نظمن احتجاجات ضد النظام الإيراني، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ أحكام الإعدام بحقهن، كما تم اعتقال العديد من النساء بسبب مشاركتهن في الاحتجاجات، فيما تواجه أخريات عقوبة الإعدام، وإننا بدورنا، ندعو الدول والمنظمات الدولية إلى التدخل من أجل وقف تنفيذ أحكام الإعدام، ووضع حد لهذه العقوبة. فمطالب المحتجات مشروعة، وعلى النظام الاستجابة لها وتنفيذها."
كما قيّمت خالدة تورك أوغلو عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وقالت: "أظهرت إرادة النساء مرة أخرى من ساحات الثامن من مارس إلى ساحات نوروز، إصرارهن على السلام. ومع دعوة عبدالله أوجلان، تعزّز أمل السلام بين الشعوب والنساء. لن نسمح لأحد بتحطيم هذا الأمل."
وأشارت خالدة تورك أوغلو إلى أن النساء يواجهن القتل بسبب النظام الذكوري، وتابعت: "إن السياسات الذكورية التي تحمي الرجال تتسبب في قتل النساء. وعلى السلطة أن تسنّ القوانين من أجل حماية النساء. فالسلطة ورأس المال، بحجة حماية أرضهما، يجعلان النساء هدفاً."
وفي ختام كلمتها، أكدت خالدة تورك أوغلو أنهم سيبنون السلام والمساواة والحرية بدعم النساء، ودعت إلى التواجد في الساحات في الأول من مايو.