كشف تقرير للقناة 13 الإسرائيلية أن إسرائيل تدرس توسيع نطاق عملياتها العسكرية على الجبهة الشمالية، بما يشمل تنفيذ ضربات واسعة في عمق الأراضي اللبنانية، وقد تمتد إلى العاصمة اللبنانية بيروت.
وبحسب التقرير، فإن القيادة الأمنية الإسرائيلية عرضت خطة عسكرية موسعة على المستوى السياسي، فيما يبقى القرار النهائي بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتتضمن الخطة، وفق المصادر، زيادة ملحوظة في وتيرة وشدة الهجمات داخل الأراضي اللبنانية، مع التركيز على أهداف في العمق، بما في ذلك مناطق داخل بيروت، في حال إقرار التصعيد.
وأفادت القناة أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تناقش حالياً سيناريوهات توسيع العمليات، وأن التقييمات لا تزال في مرحلة اتخاذ القرار، بينما يجري بحث التوقيت والنطاق النهائي للعملية.
وأشارت إلى أن نتنياهو يعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين لبحث المقترحات المطروحة، والتي تشمل توسيع الهجمات في لبنان بشكل كبير.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤولين أمنيين أن النقاشات الجارية تأخذ في الاعتبار استمرار إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ، حتى في حال تحقيق تقدم ميداني في بعض المناطق.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن بدء عمليات عسكرية في مناطق من جنوب لبنان، بينها مرتفعات شقيف ومحيط النبطية، مستهدفاً ما وصفه ببنى تحتية تابعة لـحزب الله.
وأكد الجيش أن هذه العمليات تأتي ضمن سلسلة هجمات متواصلة خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار ما يصفه بمحاولة تقليص التهديدات القادمة من الجنوب اللبناني.
في المقابل، شهد شمال إسرائيل تصعيداً في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من داخل الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى حالة استنفار في عدة مناطق حدودية.