تواصلت، اليوم الأربعاء، فعالية المناوبة الأسبوعية تحت شعار "الحرية للقائد والزعيم الكردي عبدالله أوجلان" أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، بمشاركة أنصار ومؤيدي الزعيم الكردي عبدالله أوجلان، للمطالبة بحريته الجسدية والدعوة إلى المضي في مسار الحل السلمي والديمقراطي للقضية الكردية.
دقيقة صمت واستذكار لشهداء الحركة الكردية
واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تكريمًا لشهداء سجن آمد الذين سقطوا في 14 تموز/يوليو 1982، كما جرى استذكار المفكر والقيادي علي حيدر كايتان (فؤاد)، قبل أن يتلو عزيز أصلان بيانًا باسم أنصار حرية الزعيم الكردي عبدالله أوجلان في جنيف.
المطالبة بحرية الزعيم الكردي عبدالله أوجلان
وأكد البيان أن هذه المناوبة الأسبوعية تتواصل منذ خمس سنوات دون انقطاع، موضحًا أن هدفها الأساسي يتمثل في تحقيق الحرية الجسدية للزعيم الكردي عبدالله أوجلان، وتمكينه من الإسهام في جهود التوصل إلى حل ديمقراطي للقضية الكردية.
كما شدد على ضرورة تطبيق ما يُعرف بـ"حق الأمل"، بما يتيح للزعيم الكردي عبدالله أوجلان المشاركة في جهود تحقيق الحل الديمقراطي ضمن ظروف حرة.
دعوات لتحرك المؤسسات الدولية
ودعا البيان الأمم المتحدة، ومجلس أوروبا، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، إلى جانب مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والسياسية تجاه تركيا، واتخاذ خطوات عملية بشأن ملف الزعيم الكردي عبدالله أوجلان والحقوق الكردية.
التأكيد على الحقوق الكردية
وشدد البيان على ضرورة منح الشعب الكردي وضعًا قانونيًا يضمن حقوقه، معتبرًا أن استمرار غياب هذا الوضع لم يعد مقبولًا، ومؤكدًا أهمية توفير الضمانات اللازمة للحقوق الديمقراطية للشعب الكردي.
وتطرق البيان إلى رمزية شهر تموز بالنسبة لحركة الحرية الكردية، مستذكرًا خيري دورموش، وكمال بير، وعاكف يلماز، وعلي جيجك، إلى جانب جميع من وصفهم بشهداء مسيرة الحرية.
كما أشار إلى المراسم التي أُقيمت في مدينة السليمانية في 11 تموز/يوليو 2025، معتبرًا أنها تمثل مؤشرًا واضحًا على إرادة السلام، وأنها تعكس التمسك بالحل الديمقراطي، وليست تعبيرًا عن الاستسلام، داعيًا الدولة إلى اتخاذ خطوات قانونية وسياسية تنسجم مع هذه الإرادة.
التأكيد على السلام والحل الديمقراطي
وفي ختام البيان، أكد المشاركون أن التطورات الإقليمية الراهنة تفرض تسريع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الدائم والوصول إلى حل ديمقراطي للقضية الكردية، مشددين على أن تأجيل هذه الخطوات لم يعد خيارًا في ظل المتغيرات الحالية.