بث تجريبي

جوزاف عون: لا بديل عن التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب.. وملف لبنان على طاولة ترامب

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المفاوضات الجارية مع إسرائيل تمثل الخيار الوحيد لتجنب المآسي التي خلفتها الحروب، مشيرًا إلى أن "صيغة الإطار" الخاصة بالمباحثات بدأت تحقق نتائج إيجابية.

عون: ملف لبنان على طاولة ترامب

وخلال استقباله، الثلاثاء، وفدًا وطنيًا في قصر بعبدا، قال عون إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر إنصاتًا للموقف اللبناني، مؤكدًا أن ملف لبنان بات مطروحًا على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل المساعي الرامية إلى وقف الحرب.

ودعا الرئيس اللبناني إلى التعامل مع بنود "صيغة الإطار" بموضوعية، بعيدًا عن الحسابات الشخصية أو السياسية، مشددًا على أن الدولة وحدها صاحبة قرار التفاوض، ولن يسمح لأي جهة بالتفاوض نيابة عنها.

وأكد عون أن الأوضاع الأمنية في لبنان لا تزال مستقرة رغم التحديات الراهنة، معربًا عن ثقته في قدرة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية على حفظ الأمن والاستقرار.

كما انتقد الاتهامات الموجهة إلى الجيش اللبناني، معتبرًا أنها تسيء إلى المؤسسة العسكرية وتنعكس سلبًا على أمن البلاد، مؤكدًا أن الجيش يؤدي مهامه الوطنية بمسؤولية كاملة.

محادثات روما تتواصل

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية في العاصمة الإيطالية روما، والتي استؤنفت الثلاثاء، في إطار جهود ترعاها الولايات المتحدة لدفع مسار وقف الحرب والتوصل إلى تفاهمات بشأن انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.

وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بأن أجواء المحادثات كانت إيجابية، مؤكدًا استمرارها الأربعاء، مع وجود رغبة لدى الجانبين في إحراز تقدم.

جهود أمريكية لإنهاء الصراع

وتقود واشنطن منذ استئناف المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس جهودًا دبلوماسية لاحتواء التصعيد، رغم استمرار اعتراض حزب الله على مسار المفاوضات، وتمسكه برفض أي اتفاق يتضمن نزع سلاحه.

وكان اجتماع عُقد في واشنطن في 26 يونيو/حزيران قد أسفر عن تفاهم يدعو إلى إنهاء الصراع، ونشر الجيش اللبناني في الجنوب، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة.

ورغم ذلك، لا تزال الضربات الإسرائيلية مستمرة، فيما تؤكد إسرائيل أنها ستواصل وجودها العسكري في جنوب لبنان ما دام حزب الله يحتفظ بسلاحه.

قد يهمك