أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، السبت، بأن وسطاء دوليين يكثفون جهودهم لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو عقد اجتماع مباشر يهدف إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، دون تسجيل أي تقدم ملموس حتى الآن.
ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين على سير المحادثات أن إيران لا تزال ترفض أي مقترحات لوقف إطلاق نار مؤقت، متمسكة بضرورة إنهاء الحرب بشكل كامل، مع الحصول على ضمانات واضحة تحول دون تعرضها لهجمات أمريكية جديدة.
وأوضح المصدران أن التحركات الدبلوماسية، التي تقودها كل من باكستان وتركيا ومصر، تتركز على التوصل إلى اتفاق يشمل وقف إطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار الضغوط لعقد لقاء مباشر بين الطرفين.
وأشار التقرير إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران جرت خلال الأيام العشرة الماضية عبر وساطة باكستان ومصر وتركيا، لكنها لم تسفر عن تقدم يُذكر.
وبحسب "أكسيوس"، يقود هذه الجهود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بوساطة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى جانب مشاركة مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزراء خارجية الدول المعنية.