في تطور أمني مهم، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في استلام القيادي الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، أحد أخطر عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة للجماعة الإخوانية، بعد أن ظل هاربًا خارج البلاد لسنوات، واستُخدم اسمه في مخططات عدائية تستهدف الأمن القومي واستقرار البلاد. يُعد “عبد الونيس” من العناصر المصنفة إرهابية، والصادر ضده أحكام متعددة بالسجن المؤبد في قضايا خطيرة من بينها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال ضباط أمن مهمين، فضلًا عن أحكام أخرى تتعلق بعنف مسلح ضد أفراد الأمن، ما يجعله من أخطر المطلوبين لسلطات إنفاذ القانون في مصر.
تسلم “عبد الونيس” جاء بعد متابعة دولية وتنسيق مع جهات معنية بالخارج، في إطار جهود مصر المستمرة لملاحقة قيادات التنظيمات الإرهابية الهاربة وإحضارهم لمواجهتهم بالقضاء المصري. وتأتي هذه العملية في سياق جهود الدولة لمكافحة الإرهاب بجميع صوره، واستباق أي مخططات تستهدف منشآت أمنية أو اقتصادية أو إحداث فوضى في البلاد.
وفي بيان رسمي، أشارت وزارة الداخلية إلى أن استلام هذا القيادي الهارب يعد ضربة قوية للحركة المسلحة التي تُعد الجناح العسكري لجماعة الإخوان المصنفة إرهابية، والتي سبق وأن أُحبطت مخططات لها تستهدف تنفيذ عمليات عدائية داخل الأراضي المصرية، وقد قُتل عدد من عناصرها خلال محاولات تنفيذ تلك المخططات.
كما أوضح البيان أن الأجهزة الأمنية بصدد استكمال الإجراءات القانونية حيال “عبد الونيس”، وترحيله إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة قضايا الإرهاب المنسوبة إليه، في إطار احترام سيادة القانون وتعزيز الردع القانوني للمخططات الإرهابية. وأكدت الداخلية استمرار جهودها في رصد وملاحقة كل من تسول له نفسه زعزعة الأمن والاستقرار.
وأدلى الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس القيادي بحركة حسم الإرهابية باعترافات تفصيلية عن المخططات الخبيثة للتنظيم الإرهابي ضد الدولة المصرية.
وقال الإرهابي علي عبد الونيس وفق بيان الداخلية: "اعتمدت على أسماء حركية أثناء عملي في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي.. استخدمت أكثر من اسم.. وانضمت لتنظيم الإخوان خلال فترة الدراسة الجامعية.. وأنا من محافظة المنوفية.. وانضمت لعمل لجنة العمل العام في الإخوان.. ومنذ عام 2014 تواصل معي يحيي موسي من أجل التدريب على الأعمال الإرهابية ضد الدولة".