قال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إن بلاده كانت على وشك تحقيق تقدم كبير في مسار تطبيع العلاقات مع إسرائيل، قبل أن تتراجع تل أبيب عن موقفها في "اللحظة الأخيرة"، رغم الوصول إلى نتائج وصفها بـ"الإيجابية".
وأوضح الشرع، خلال مشاركته في فعالية نظمها تشاتام هاوس في لندن، أن دمشق أجرت محاولات حوار مباشرة وغير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، بهدف خفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات سياسية، إلا أن هذه الجهود توقفت بشكل مفاجئ دون توضيح الأسباب.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير أن إسرائيل طلبت من إدارة دونالد ترامب الإبقاء على جزء من العقوبات المفروضة على سوريا، لاستخدامها كورقة ضغط في أي مفاوضات مستقبلية، غير أن واشنطن رفضت هذا الطلب.
ميدانيًا، تواصل إسرائيل تحركاتها داخل الأراضي السورية، حيث تقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان، كما نفذت مئات الغارات الجوية، إلى جانب عمليات برية في الجنوب السوري، قالت إنها تستهدف أنشطة تصفها بـ"الإرهابية".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، خاصة بعد الضربات المشتركة التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما تبعها من اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.