بث تجريبي

ملتقى عشائري في كوباني يدعو لتعزيز التعايش والسلم الأهلي في سوريا

أكّد المشاركون في ملتقى المكونات وعشائر الفرات، الذي عُقد في مدينة كوباني شمالي سوريا، أهمية تعزيز التعايش المشترك وترسيخ السلم الأهلي بين مختلف مكونات المجتمع السوري، في ظل الدعوات لبناء مرحلة جديدة قائمة على الشراكة والعدالة.

وأقيم الملتقى في حرم جامعة كوباني تحت شعار “بروح ثقافة التسامح والتعايش السلمي نحيي قيم مجتمعنا”، بمشاركة قيادات عسكرية وسياسية وممثلين عن العشائر العربية والكردية والتركمانية، إضافة إلى شخصيات من الإدارة الذاتية والحكومة السورية المؤقتة.

وشدد المتحدثون خلال الملتقى على ضرورة نبذ خطاب الكراهية والانقسام، والعمل على تعزيز الثقة بين أبناء المجتمع السوري، مؤكدين أن التعدد الثقافي والاجتماعي يمثل مصدر قوة لسوريا المستقبل.

وقال ممثلون عن العشائر الكردية والعربية إن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود لحماية النسيج الاجتماعي ودعم الاستقرار، مع التأكيد على أن السلم الأهلي مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع المكونات والقوى المجتمعية.

كما دعا المشاركون إلى تطوير آليات التواصل والتنسيق بين العشائر والمكونات المختلفة بما يسهم في دعم الأمن المجتمعي وترسيخ قيم التعاون والتفاهم.

وأكد مسؤولون من الحكومة السورية المؤقتة أن سوريا تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تعزيز الاندماج الوطني وإشراك جميع المكونات في عملية إعادة بناء البلاد، مشيرين إلى أن التنوع الثقافي والعشائري يشكل ركيزة أساسية لسوريا الجديدة.

من جانبها، شددت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، على أهمية ضمان حقوق جميع المكونات، وتمكين المرأة من أداء دور أساسي في بناء مستقبل البلاد، مؤكدة أن سوريا الجديدة يجب أن تقوم على العدالة والمساواة والشراكة الحقيقية.

واختُتم الملتقى بالتأكيد على أن تعزيز روح المحبة والتعاون بين السوريين يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق الأمن والاستقرار وبناء دولة قائمة على التعايش المشترك.

قد يهمك