بث تجريبي

رصد سفينتين أمريكيتين لمكافحة الألغام في ماليزيا .. ما القصة؟

رصدت ماليزيا سفينتين حربيتين أمريكيتين متخصصتين في مكافحة الألغام، مما أثار تساؤلات حول أهداف وجودهما بعيداً عن منطقة عملياتهما المعتادة في مضيق هرمز. شوهدت السفينتان "يو إس إس تولسا" و"يو إس إس سانتا باربرا" راسيتين في محطة حاويات نورث باتروورث بمدينة بينانغ، التي تبعد نحو ٣٥٠٠ ميل عن الخليج، بحسب موقع بيزنس إنسايدر، ونشرت صور لهما أحد هواة رصد السفن يوم الأحد.

تنتمي السفينتان إلى فئة السفن القتالية الساحلية المزودة بأنظمة متقدمة لرصد الألغام وتحييدها، تشمل غواصات مسيرة تحت الماء وأجهزة سونار ومروحيات مخصصة للكشف عن المتفجرات البحرية، ولا تعتبران كاسحات ألغام تقليدية. ويأتي هذا في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متزايداً بسبب تهديدات إيران بإغلاق الممر البحري الحيوي، ما أدى إلى تعطّل حركة الملاحة وارتفاع أسعار النفط.

تقديرات استخباراتية أمريكية

تشير تقديرات استخباراتية أمريكية إلى امتلاك إيران أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، بينها ألغام مثبتة في قاع البحر وأخرى عائمة، وقد بدأت بالفعل نشر عشرات الألغام، ما يستدعي عمليات تمشيط معقدة قد تستغرق أسابيع لإعادة فتح الممر. وفي مؤشر على التصعيد، أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي تدمير ١٦ زورقاً إيرانياً صغيراً يُشتبه في استخدامها كمنصات لزرع الألغام.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا القوى الكبرى، بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، للمساهمة في حماية الممر أو المشاركة في إزالة الألغام، بينما أشار وزير الطاقة البريطاني إلى احتمال إرسال طائرات مسيرة للمساعدة، في حين أعلنت اليابان وأستراليا عدم دراسة إرسال معدات عسكرية حالياً.

سبق أن اعتمدت البحرية الأمريكية على أربع كاسحات ألغام من فئة "أفينجر" لتأمين الملاحة في المضيق، لكنها استبدلتها العام الماضي بسفن القتال الساحلية المزودة بوحدات مكافحة الألغام، وهو ما أثار تحفظات خبراء عسكريين حول فعاليتها ومناورتها في المياه الملغومة.

 

قد يهمك