أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن استهداف دول الخليج والأردن والعراق وتركيا وأذربيجان هو أمر "مرفوض ومستهجن"، مشددًا على ضرورة الاحتكام للحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لاحتواء التصعيد العسكري الخطير الذي يعصف بالمنطقة حاليًا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير، اليوم الخميس، مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، وتركزت المباحثات حول الشراكة المصرية الأوروبية ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع شامل، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
كما تناول الاتصال الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها، وثمّن الجانبان التطور في العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي على كل الأصعدة، لا سيما منذ انعقاد القمة المصرية الأوروبية الأولى في أكتوبر الماضي.
وأكد الجانبان الحرص المشترك على مواصلة التنسيق والتشاور بما يحقق المصالح المشتركة، وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية إلى مصر وتيسير نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، فضلًا عن تعزيز التعاون مع القطاع الخاص بما يخدم هذه المصالح.
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، حيث تبادلا الرؤى والتقييمات حول التطورات وأهمية خفض التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية، وأعربا عن القلق البالغ إزاء التصعيد المستمر.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة الاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف، محذرًا من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف واتساع دائرة الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الوثيقة والشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتضافر الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، مؤكدين أن المسار الدبلوماسي هو السبيل لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار.
من زوايا العالم
بين السطور