بث تجريبي

30 قنبلة وغرفة محددة.. هل سرّب مسؤول إيراني موقع اجتماع خامنئي للموساد؟

كشفت تقارير عبرية أن جهاز الموساد تلقى معلومات سرية من مصدر داخل القيادة الإيرانية، أفضت إلى استهداف اجتماع كان يترأسه المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران.

وذكر موقع نتسيف أن دقة الضربة تعزز فرضية صحة هذه المعلومات، موضحًا أن الاستهداف لم يطال مبنىً كاملًا، بل غرفة اجتماع محددة وفي توقيت بعينه، ما يشير – وفق تقديره – إلى وجود مُبلّغ داخل الدائرة الأمنية أمدّ إسرائيل بموعد ومكان الاجتماع بدقة.

وبحسب التقرير، نقل المصدر الإيراني ثلاث معلومات رئيسة: مكان الاجتماع، وتوقيته، وهوية الحضور، قبل دخول خامنئي القاعة بدقائق.

وأشار الموقع إلى أن تقديرات الموقف في طهران لعبت دورًا في تسهيل تنفيذ العملية، إذ افترضت القيادة الإيرانية أن إسرائيل لن تُقدم على هجوم في وضح النهار، استنادًا إلى سوابق عملياتها خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو، وكذلك خلال جولات التصعيد المتبادل عام 2024.

وأضاف التقرير أن هذا التقدير أتاح لقادة النظام، بمن فيهم خامنئي، هامش تحرك أوسع صباح السبت، حيث عُقدت ثلاثة اجتماعات في المجمع الرئاسي على المستويين السياسي والعسكري، من بينها اجتماع موسع برئاسة المرشد الأعلى.

ووفق مصادر الموقع، انتظرت إسرائيل انعقاد الاجتماع الأخير الذي بدأ في تمام الساعة 8:15 صباحًا، ليكون ذلك التوقيت بمثابة ساعة الصفر لانطلاق عملية «زئير الأسد»، التي أعقبتها ضربات إسرائيلية وأمريكية أخرى.

ونقل التقرير عن مصدر أمريكي قوله إن الاجتماع كان مقررًا عقده مساء السبت، إلا أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت تقديم موعده إلى ساعات الصباح، ما عجّل بتنفيذ الضربة.

من جهتها، أفادت القناة الإسرائيلية السابعة بأن إيران لم تميّز في تقديراتها بين العمليات العسكرية التقليدية وتلك النوعية الهادفة إلى التصفية، لافتة إلى أن إسرائيل تعتمد غالبًا ساعات الليل في العمليات التقليدية، لكنها لا تتقيد بتوقيت محدد في عمليات الاغتيال.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن المقاتلات الإسرائيلية أسقطت نحو 30 قنبلة خلال العملية، ما أدى إلى اندلاع حرائق واسعة داخل المجمع وتدميره بشكل شبه كامل، بحسب الرواية الإسرائيلية.

قد يهمك