بث تجريبي

حكومة دمشق تقر بوقوع حالات فرار جماعي من مخيم الهول

أقرت وزارة الداخلية بالحكومة السورية المؤقتة، اليوم الأربعاء، بوقوع حالات فرار جماعي من مخيم الهول، الذي كان يضم عائلات تنظيم داعش الإرهابي، بينهم أجانب، عقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من إدارة المخيم جراء الهجوم الذي استهدف مواقع "قسد" من قبل الحكومة وفصائل موالية لها.

وقال المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، في مؤتمر صحفي، إن فرق الوزارة رصدت حالات هروب جماعي نتيجة فتح المخيم بصورة عشوائية.

لكن المتحدث تجاهل تماماً الأسباب الحقيقية لما أصاب المخيم من فوضى، جراء انسحاب قوات الحراسة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية من على المخيم أمام الضربات التي تطال مواقعها، وكان عليها الدفاع عنها.

كما تجاهلت الحكومة كذلك تحذيرات "قسد" من خطورة هجماتها وما قد تسببه فيما يخص تأمين المخيم.

إغلاق المخيم

وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات السورية إغلاق مخيم الهول، الأحد، بعد إخلائه من آخر قاطنيه، وفق ما أفاد مديره فادي القاسم لوكالة وكالة فرانس برس.

وأكد القاسم أن جميع العائلات السورية وغير السورية جرى نقلها، لافتًا إلى أن الحكومة وضعت خططًا لإعادة دمجهم وتنمية أوضاعهم بعيدًا عن التغطية الإعلامية.

وكان المخيم يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم قرابة 15 ألف سوري، وحوالي 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض غالبية دولهم إعادتهم، قبل أن تتراجع الأعداد بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.

قد يهمك