بث تجريبي

استهداف دقيق في بيروت.. إسرائيل تنفذ هجومًا جويًا وسط قيود أمريكية

شنت إسرائيل، الخميس، غارة جوية وصفتها بـ"الدقيقة" على العاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة قالت تقارير إنها تأتي ضمن قيود وتفاهمات مرتبطة بالموقف الأمريكي، خاصة مع إدارة دونالد ترامب، التي ترفض توسيع الضربات بما يؤدي إلى تدمير مبانٍ داخل المدينة.

وذكرت وسائل إعلام أن الغارة استهدفت شقة سكنية في منطقة الشويفات جنوبي العاصمة، بينما نقل مصدر عسكري لبناني لوكالة "فرانس برس" أن الموقع المستهدف يقع قرب الضاحية الجنوبية.

من جانبها، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الاستهداف طال علي الحسيني، قائد وحدة الصواريخ في حزب الله، واصفة العملية بأنها محاولة اغتيال محددة الهدف قرب بيروت.

وتعد هذه الضربة الأولى على بيروت منذ السادس من مايو الماضي، في ظل التزام إسرائيلي سابق بتقليل استهداف العاصمة اللبنانية بناء على طلبات أمريكية غير معلنة، مرتبطة بتجنب التصعيد داخل المدينة.

كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن البيت الأبيض يخشى أن تؤثر الضربات الواسعة في بيروت على مسار المفاوضات الجارية مع إيران، إضافة إلى تداعياتها الإقليمية الأوسع.

وفي السياق نفسه، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تمنع استهداف بيروت بشكل مباشر، مع التأكيد على رفض انهيار المباني داخل العاصمة اللبنانية، رغم استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق أخرى من لبنان.

في المقابل، أكد مسؤول إسرائيلي أنه لا يوجد حظر أمريكي على عمليات الاغتيال الدقيقة ضد قيادات الحزب، مشيرًا إلى أن القيود تقتصر على استهداف المباني وليس على العمليات المحددة الأهداف.

ويواصل لبنان تسجيل تصعيد عسكري متكرر في عدة مناطق، حيث يقول الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف مواقع تابعة لحزب الله، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة خلال الفترة المقبلة.

قد يهمك