أوضحت بروين بولدان، عضوة وفد إمرالي، أن رؤية عبدالله أوجلان لمسار العملية السياسية واضحة، وتؤكد أن الوحدة الوطنية للكرد تشكل أساساً لا بديل عنه ضمن مشروع الاندماج الديمقراطي.
وقالت بولدان، في حديث لصحيفة Yeni Özgür Politika عقب إعلان اللجنة البرلمانية تقريرها، إن النقاشات حول مستقبل العملية تجددت بقوة، مشيرة إلى أن رسالة أوجلان تتموضع في صلب هذا المسار.
واستعرضت تفاصيل اللقاء الأخير الذي عقد في إمرالي، إضافة إلى تقييم الخطوات المحتملة في المرحلة الراهنة وما يليها.
مقترحات واضحة
وبيّنت أن أوجلان يتمتع بمعنويات وصحة جيدتين، ويواصل التركيز على دفع العملية قدماً، لافتة إلى أن اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات ونصف شهد عرض جدول أعماله على الوفد بصيغة مقترحات واضحة.
وأضافت أن أوجلان استفسر عن أوضاع المعتقلين ووجّه تحيات خاصة للمعتقلات في سجن سنجان للنساء، كما بعث برسالة خاصة إلى إسماعيل بشيكجي، وبرقية تعزية إلى أسرة سليم صادق.
وفيما يخص ظروف التفاوض، أكدت بولدان عدم حدوث أي تغيير ملموس في شروط إمرالي، مشددة على ضرورة توسيع إمكانات التواصل، وهو مطلب يؤكد عليه أوجلان باستمرار.
الاندماج الديمقراطي
وحول مفهوم “الاندماج الديمقراطي”، أوضحت بولدان أن أوجلان لا يقصد وحدة تقليدية، بل مساراً من مرحلتين، أُنجزت أولاهما بانتهاء الحرب وإلقاء السلاح بصورة رمزية، على أن تُنفذ المرحلة الثانية عبر إصلاحات قانونية تضمن الحقوق المتبادلة، وفي مقدمتها الحق في اللغة الأم والهوية والثقافة للشعب الكردي.
وأشارت إلى أن تقرير اللجنة البرلمانية “مهم وقيم”، مع تسجيل ملاحظات وتحفظات على بندين منه، مؤكدة أن أي اندماج حقيقي لا يمكن أن يتحقق دون ضمانات قانونية شاملة.
الهجمات على روج آفا
كما لفتت بولدان إلى أن الهجمات على روج آفا (شمال سوريا) أعادت إحياء روح التضامن والوحدة الوطنية بين الكرد في مختلف أنحاء العالم، معتبرة أن هذه الروح يجب تجسيدها عملياً عبر الحوار والمفاوضات.
وختمت بالتأكيد على أن مواقف قيادات جنوب كردستان، وفي مقدمتهم مسعود بارزاني و**جلال طالباني**، تشكل رصيداً مهماً في هذا المسار، مشددة على أن تحقيق الوحدة الوطنية بات استحقاقاً لا مفر منه وفق رؤية عبدالله أوجلان.
من زوايا العالم
من زوايا العالم
من زوايا العالم