أعلنت آن سنو، المبعوثة البريطانية الخاصة إلى سوريا، أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق مثل كوباني يأتي في صدارة أولويات بلادها خلال المرحلة المقبلة، رغم هشاشة الأوضاع في البلاد.
وأكدت سنو أن وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة السورية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار، مشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بتجنب أي ممارسات قد تقوض هذا التقدم.
وفي تصريحات لشبكة شبكة رووداو، سلطت المبعوثة البريطانية الضوء على اتفاق 29 يناير، معتبرة أنه يشكل أساساً لتهدئة التوترات وتحقيق استقرار نسبي على المدى الطويل، مع التحذير من استمرار هشاشة الوضع الأمني والسياسي.
وتطرقت سنو إلى الجانب الإنساني، موضحة أن بريطانيا، بالتعاون مع شركائها الدوليين، قدمت مساعدات لأكثر من 15 ألف شخص في حلب وشمال شرق سوريا، ضمن جهود دعم المتضررين من النزاع.
وشددت على أن إيصال المساعدات إلى كوباني يمثل أولوية قصوى في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل استمرار المعاناة الإنسانية للسكان.
ورغم توقيع الاتفاق ووقف القتال بين الأطراف المعنية، لا يزال الحصار المفروض على المدينة قائماً، ما يفاقم الأوضاع المعيشية ويزيد من التحديات أمام العمل الإنساني في المنطقة.
منبر الرأي
من زوايا العالم