أعلنت نائبة رئيسة كتلة حزب المساواة وديمقراطية الشعوب كلستان كلج كوجيكيت، أن البرلمان مطالب بتحويل المقترحات الواردة في التقرير المشترك إلى قانون دون تأخير، معتبرة أن الزعيم الكردي عبدالله أوجلان هو الفاعل الرئيسي في حل القضية الكردية.
وجاء ذلك عقب اختتام أعمال اللجنة البرلمانية اجتماعها الأخير، الذي عُقد في أنقرة، حيث جرى التصويت على التقرير المشترك بموافقة 47 عضواً من أصل 51، مقابل صوتين بالرفض وامتناع عضو واحد عن التصويت.
تأييد بأغلبية
وأفادت اللجنة بأن حزبي الكدح والعمال في تركيا صوّتا ضد التقرير، فيما امتنع عضو من حزب الشعب الجمهوري عن التصويت، بينما أيّدت التقرير كتل حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وحزب الحركة القومية، وحزب العدالة والتنمية، ومجموعة "يني يول"، إلى جانب عدد من أعضاء حزب الشعب الجمهوري.
وفي بيان صادر عقب التصويت، قالت كلج كوجيكيت إن اللجنة أدت مهمتها رغم وجود بعض النواقص، مؤكدة أن البندين السادس والسابع يحظيان بأهمية كبيرة، وأضافت: "يجب على البرلمان تحويل المقترحات القانونية الواردة في التقرير المشترك إلى قانون على الفور".
دعوة أوجلان أساس العملية
وردّاً على سؤال حول رسالة أوجلان، أوضحت أن دعوته الصادرة في 27 فبراير تحت عنوان "السلام والمجتمع الديمقراطي" تمثل أساس العملية السياسية، مشيرة إلى أن القضية الكردية ذات أبعاد سياسية واقتصادية وثقافية وقانونية، وتتطلب تصحيح الخطاب السياسي وعدم استخدام توصيف "الإرهاب" في هذا السياق.
من جانبها، اعتبرت عضوة اللجنة مرال دانش بشتاش أن الموافقة على التقرير تمثل "حدثاً تاريخياً"، مؤكدة أن الأغلبية الكبيرة تعكس دعم ملايين المواطنين للعملية السياسية. وأشارت إلى أهمية إنشاء آلية لتنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وضمان حرية الفكر والرأي خارج إطار تهم الإرهاب.
كما شددت على ضرورة إقرار قانون "الحق في الأمل" وتنظيم الإفراج المشروط، مؤكدة أن نجاح العملية يتطلب تمكين عبدالله أوجلان من العمل بحرية، وبدء الخطوات القانونية بشكل فوري.
من زوايا العالم
من زوايا العالم