كشفت تقارير إعلامية عن أن الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، تدرس خيارات استراتيجية متعددة تجاه إيران في حال تعثر المسار الدبلوماسي، تبدأ بضربات محدودة تستهدف القدرات النووية والبالستية، وقد تصل إلى هجوم شامل يهدف إلى تغيير النظام.
وذكرت شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية "بنك الأهداف" الذي أعدته واشنطن يشمل منشآت الدفاع الجوي الإيرانية، ومصانع الطائرات المسيّرة، إضافة إلى قواعد تابعة للحرس الثوري وقوات "الباسيج" الداعمة له.
مواقع الصواريخ البالستية
وأفادت مصادر مطلعة بأن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا الإدارة الأمريكية، في ديسمبر الماضي، برغبتهم في استهداف مواقع الصواريخ البالستية الإيرانية، في إطار أي عملية عسكرية محتملة.
وفي السياق ذاته، أشارت مصادر أمريكية إلى أن سيناريو "إسقاط النظام" قد يتضمن عمليات سرية أو اغتيالات لقيادات بارزة، من بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
المنشآت النووية
كما أوضح مسؤولون وخبراء سابقون أن أي هجوم على المنشآت النووية قد يشمل استهداف مواقع محصنة، من بينها موقع "كوه كولانج غاز لا"، الذي لم يتعرض لضربات سابقة.
ورغم امتلاك واشنطن قدرات عسكرية متقدمة، يرى خبراء دفاعيون أن تنفيذ عملية واسعة لتغيير النظام يتطلب حشدا عسكريا أكبر مما هو متوفر حاليا في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي وبطاريات باتريوت.
الحلول التفاوضية
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي لا يزال يفضل الحلول التفاوضية، مشيرة إلى انتظار رد إيراني "أكثر تفصيلا" خلال الأسبوعين المقبلين، مع بقاء الخيار العسكري مطروحا.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تعمل على إعداد إطار عمل لمحادثات مقبلة مع واشنطن، وذلك خلال اتصال هاتفي مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي.
منبر الرأي
من زوايا العالم