أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، بشدة قيام القوات الإسرائيلية باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية جنوب لبنان، عقب توغل نفذته قوة إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية فجر اليوم الاثنين.
واعتبر سلام، في بيان رسمي، أن الحادثة تمثل اعتداءً واضحًا على السيادة اللبنانية وخرقًا صريحًا لإعلان وقف الأعمال العدائية، فضلًا عن كونها انتهاكًا للقانون الدولي والأعراف المعمول بها.
وفي هذا الإطار، أعلن رئيس الوزراء تكليف وزير الخارجية والمغتربين بالتحرك العاجل مع الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية، بهدف متابعة القضية وتحميل المجتمع الدولي مسؤولياته إزاء الخروقات المتكررة.
وأكد سلام أن ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية يأتي في صدارة أولويات الحكومة، مجددًا مطالبته بالإفراج الفوري عنهم.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن قوة إسرائيلية تسللت إلى بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا قرابة الرابعة فجرًا، واختطفت المواطن عطوي عطوي، وهو رئيس بلدية سابق، دون الكشف عن مصيره حتى الآن.
كما أصدرت إحدى الجماعات بيانًا أدانت فيه ما وصفته بـ"القرصنة الإسرائيلية"، محملة الجيش الإسرائيلي مسؤولية سلامة المختطف، ومطالبة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية لضمان الإفراج عنه.
القصة كاملة