أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الاثنين، ضرورة الشروع الفوري في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، مشددًا على وحدة الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ورفض أي مساس بمساحة القطاع، مع التأكيد على الانسحاب الإسرائيلي الكامل منه.
وخلال لقائه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بحث الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، وسبل تعزيز التعاون والعلاقات الأخوية بين البلدين.
وجدد عباس دعوته إلى تسليم حركة حماس سلاحها، وفق مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد، بما يعزز وحدة القرار الفلسطيني.
وأدان الطرفان قرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة التي تستهدف تعميق الضم في الضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان، والمساس بمدينة الخليل والحرم الإبراهيمي، مؤكدين أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتهدف إلى تقويض حل الدولتين وشرعنة الاستيطان ونهب الأراضي.
وحذّر الرئيس الفلسطيني من تداعيات هذه السياسات على الأمن والاستقرار الإقليمي، خاصة مع تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، واقتراب شهر رمضان، مشددًا على أهمية التحرك الفلسطيني–الأردني المشترك، والدور الأردني في حماية المقدسات وفق الوصاية الهاشمية.
ودعا عباس الإدارة الأمريكية إلى إعادة التأكيد على رفض التهجير والضم، مطالبًا بعقد اجتماعات عاجلة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن، وتكثيف التحرك الدولي والأوروبي لمواجهة السياسات الإسرائيلية وتقويض الاتفاقيات الدولية.
كما أعرب عن تقديره لمواقف الأردن الداعمة للحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
القصة كاملة