قام وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، برئاسة الرئيسين المشتركين تونجر بكرخان وتولاي حاتم أوغولاري، وبمشاركة نائبي الحزب كليستان كليج كوجيغيت وسزاي تملي، بزيارة رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، علي باباجان.
وجاءت الزيارة لمناقشة الهجمات الأخيرة على مناطق روج آفا، حيث التقى الوفد برئيس حزب الديمقراطية والتقدم لتبادل الرؤى بشأن الأوضاع في سوريا.
بعد الاجتماع، صرّحت تولاي حاتم أوغولاري بأن الوفد ناقش التطورات في سوريا خلال زيارتهم إلى قامشلو، وشارك نتائج اجتماعاتهم مع الممثلين السياسيين الكرد، بالإضافة إلى مطالب المدنيين، مع وفد حزب الديمقراطية والتقدم.
وأشارت تولاي حاتم أوغولاري إلى وجود محاولات لإشعال صراع كردي – عربي في شمال وشرق سوريا، إلا أن الفاعلين السياسيين الأكراد لم يقعون في هذا الفخ، واتخذوا خطوات جدية في عدة ملفات رغم الانسحاب، وأكدت أن الجانب الكردي ملتزم بوقف إطلاق النار، مشددة على أن الاعتقاد السائد في تركيا بأن «الأكراد هم من خرقوا وقف إطلاق النار» لا يعكس الحقيقة.
كما شددت تولاي على أن الحصار وانقطاع المياه والكهرباء، خاصة في مدينة كوباني، أدى إلى أزمة إنسانية حادة، داعية إلى فتح معبر مورشيت بينار الحدودي وإنشاء ممر آمن لتقديم المساعدات الإنسانية.
ولفتت الانتباه أيضًا إلى التهديدات المستمرة من تنظيم داعش، وانتقدت خطاب الحكومة التركية الذي يستهدف الشعب الكردي ويمنح الشرعية لهيئة تحرير الشام. كما أكدت على ضرورة فصل عملية السلام في تركيا عن الوضع في سوريا، مشددة على أن الأخوة مع الأكراد يجب أن تكون استراتيجية أساسية ودائمة لتركيا.
واختتمت تولاي حاتم أوغولاري تصريحها بالتأكيد على أن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب يدعم السلام في تركيا والمنطقة، وأن جميع الفاعلين السياسيين يتحملون المسؤولية في العمل من أجل تحقيق سلام ديمقراطي قائم على المساواة والمواطنة في سوريا.