كشف مصدر مسؤول في شمال وشرق سوريا، في تصريح خاص لـ"المبادرة"، أن أقارب للناشط والإعلامي المقرب من حكومة دمشق الانتقالية، جميل الحسن، جرى تهريبهم من مخيم الهول عقب الهجمات التي تعرض لها المخيم من قبل الفصائل التابعة للحكومة.
وأكد المصدر أن هناك العديد ممن تم تهريبهم من مخيم الهول هم من أقارب قيادت بارزة في الحكومة الحالية.
ولفت المصدر إلى أن تلك الهجمات أدت إلى اضطرار قوات سوريا الديمقراطية للانسحاب من المخيم، فضلاً عن تأمين مناطق مثل الحسكة وغيرها من المناطق الكردية نتيجة الهجمات المكثفة التي تتعرض لها منذ بداية 2026 تقريباً.