ضرب زلزال بلغت قوته 4.2 درجات على مقياس ريختر جنوب الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، ما أدى إلى إطلاق صافرات الإنذار في منطقتي البحر الميت وجنوب النقب، وذلك بحسب ما أفاد به المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل.
وأوضح التقرير أن مركز الزلزال وقع بالقرب من مدينة ديمونا، في حين أعلنت خدمة الطوارئ التابعة لنجمة داود الحمراء أنها لم تتلقَ أي بلاغات تفيد بوقوع إصابات أو أضرار بشرية جراء الهزة الأرضية.
وفي السياق ذاته، قال مدير مرصد الزلازل الأردني، غسان سويدان، إن هزة أرضية بقوة 4.1 درجات على مقياس ريختر شعر بها سكان عدد من المناطق داخل الأردن، من بينها محافظتا عمّان والبلقاء، وذلك صباح اليوم الخميس عند الساعة العاشرة صباحًا.
وأضاف سويدان، في تصريحات صحفية، أن مركز الهزة كان في منطقة البحر الميت شمال غور الصافي، وعلى عمق يُقدّر بنحو 17 كيلومترًا، مشيرًا إلى عدم تسجيل أي تفاصيل أو تطورات إضافية مرتبطة بالهزة.
وأشار إلى أن هذه الهزة تُصنّف ضمن الزلازل الخفيفة وغير المؤثرة، مؤكدًا أنها لم تسبقها أو تليها أي اهتزازات أخرى أو هزات ارتدادية، وأن مرصد الزلازل الأردني يتعامل بشكل طبيعي ومعتاد مع مثل هذا النوع من النشاط الزلزالي.
وبيّن سويدان أن الزلازل بهذه القوة لا تشكّل خطرًا على المباني أو المرافق الحيوية، لافتًا إلى أن الأردن شهد خلال العام الماضي 106 هزات أرضية داخل أراضيه وفي المناطق المحيطة به.
كما أكد أن مناطق العقبة، ووادي عربة، والبحر الميت، ووادي الأردن، وطبرية تُعد من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا على مرّ التاريخ، مشددًا على أن الوضع الحالي يندرج ضمن النطاق الطبيعي ولم يخرج عن المألوف.