أفاد المركز الإعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، اليوم، بوقوع تصعيد عسكري لافت في محيط سد تشرين شمالي سوريا، تمثّل في تحليق مكثف لطائرات مسيّرة انتحارية تابعة لفصائل مرتبطة بحكومة دمشق، تزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف محيط السد.
وأضاف البيان أن الطائرات الحربية التركية واصلت تحليقها في أجواء المنطقة، في وقت تتابع فيه قوات سوريا الديمقراطية التطورات الميدانية عن كثب، دون الإشارة إلى وقوع خسائر بشرية حتى لحظة صدور البيان.
ويأتي هذا التصعيد في منطقة استراتيجية تتحكم بأحد أهم مصادر المياه والطاقة شمال البلاد، ما يثير مخاوف من توسّع دائرة المواجهات وتأثيرها على الاستقرار الإنساني والخدمي في المنطقة.