بث تجريبي

مظلوم عبدي: لن نقف مكتوفي الأيدي في حال ازدادت الهجمات وشكلت تهديداً وجودياً على السكان

حذر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، من أن الهجمات التي تشنها فصائل تابعة للحكومة الانتقالية على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تمثل خطراً وجودياً على السكان، مؤكداً أن استمرار القصف العشوائي وإعلان الحيين منطقة عسكرية يهدفان إلى تهجير ممنهج بالقوة العسكرية للسكان الكرد الأصليين، وهو ما اعتبره فعلاً يرقى إلى جريمة حرب.

وأشاد عبدي، في تصريحات إعلامية، بالمقاومة التي تبديها قوى الأمن الداخلي وأبناء الحيين في مواجهة فصائل كبيرة تستخدم أسلحة ثقيلة، مؤكداً أن هذا التفاوت الكبير في العدد والعتاد يعكس حجم البطولة وعزيمة الأهالي على الثبات والدفاع عن مناطقهم.

وشدد على أن قوات سوريا الديمقراطية لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تصاعدت الهجمات وتحوّل الخطر إلى تهديد وجودي مباشر على السكان.

وأكد القائد العام أن محاولات التهجير مرفوضة بشكل قاطع، داعياً الأهالي إلى الثبات والوقوف في وجه ما وصفه بمخطط يستهدفهم بالدرجة الأولى، مشيراً إلى أن قواته لم تتوقف منذ بدء الهجمات عن البحث عن حلول ومبادرات تهدئة، سواء من جانبها أو عبر مبادرات الدول الضامنة، إلا أن ممثلي الحكومة السورية – بحسب قوله – يرفضون جميع محاولات التهدئة دون مبرر.

ولفت عبدي إلى أن انتهاج الحكومة لغة القوة العسكرية ينذر بإعادة سوريا إلى دوامة العنف والقتل، معتبراً ذلك خرقاً للاتفاقات الموقعة، ولا سيما اتفاقي 10 آذار و1 نيسان، إضافة إلى المواثيق الدولية المتعلقة بحماية المدنيين، مؤكداً أن الحوار وتبادل وجهات النظر يظلان الأساس لحل الإشكالات وإنهاء دوامة العنف.

قد يهمك