عقدت إلهام أحمد وروهلات عفرين ممثلتي الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا مؤتمراً صحفياً قبيل مشاركتهما في اجتماع داخل البرلمان الأوروبي، خُصص لمناقشة آخر التطورات في روج آفا وتركيا تحت عنوان "الكرد وتركيا".
وأكدت إلهام أحمد أن الاجتماع الأوروبي ركّز على دعم الكرد وتعزيز قيم الديمقراطية والعدالة والمساواة، مشيرةً إلى أهمية بناء سوريا تصون حقوق جميع مكوناتها، والعمل على حل القضية الكردية.
خطابات تحريضية
وأوضحت آن وجود خطابات تحريضية من أطراف موالية للحكومة المؤقتة تسعى لإثارة نزاع عربي–كردي، مؤكدةً أن هذه الخطابات لا تخدم مسار الحل. كما شددت على ضرورة أن يكون للكرد دور في إدارة عفرين، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين.
وبيّنت أن تعيين المسؤول الجديد عن عفرين لم يتم بالتنسيق مع الإدارة الذاتية، لافتةً إلى تجهيز نحو 400 عائلة للعودة كدفعة أولى. كما أشارت إلى إمكانية الاستفادة من تجربة إقليم كردستان في مجالات الإدارة والحكم المحلي، معربةً عن شكرها لرئيس الإقليم مسعود البرزاني على دعمه.
وفي ما يخص اللقاءات مع المبعوث الأمريكي توم باراك بحضور قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، أوضحت أن نتائجها لم تتضح بعد، مؤكدةً قدرة الاتحاد الأوروبي على المساهمة في منع التصعيد ودعم الاستقرار.
تضحيات الشعب الكردي
من جانبها، شددت روهلات عفرين على أن المكتسبات التي تحققت جاءت بفضل تضحيات الشعب الكردي، مؤكدةً ضرورة حمايتها دولياً، ودعم مسار الاندماج مع الحكومة المؤقتة لمنع عودة الحرب.
وأكدت أن وحدات حماية المرأة تمثل الضامن الأساسي لمكتسبات النساء في روج آفا، مطالبةً بأن تكون جزءاً من الجيش السوري ضمن الألوية المتفق عليها، مع تشكيل فوج نسائي خاص، رغم وجود عقليات ترفض مشاركة المرأة في المؤسسة العسكرية.