أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بياناً، أعربت فيه عن قلقها واستنكارها للتصعيد العسكري المستمر على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، والذي نفذته فصائل الحكومة السورية الانتقالية المدعومة من الدولة التركية.
وأكدت الإدارة في بيانها أن هذه الأحياء مناطق سكنية مكتظة بالمدنيين، بينهم أعداد كبيرة من الأهالي الكُرد ومهجري عفرين، مشددة على أن أي استهداف لها يشكل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وأوضحت الإدارة الذاتية أن قواتها غير موجودة في هذه الأحياء، وأن استمرار القصف والهجمات لا يخدم الاستقرار ويزيد من تعقيد الأزمة في سوريا، مؤكدة أن الطرف الآخر لم يلتزم باتفاقات سابقة ولم يفتح قنوات للحوار، بل استمر في سياسة التهديد والعنف.
ودعت الإدارة المسؤولين في الحكومة الانتقالية إلى اعتماد الحوار كخيار وحيد لحل الخلافات وحماية المدنيين، كما دعت الشباب السوري إلى نبذ العنف والدفاع عن قيم العيش المشترك. وأكدت الإدارة على تمسكها بالحل السياسي الديمقراطي، وبناء سوريا موحدة وديمقراطية تضمن الحقوق والكرامة لكل المواطنين دون تمييز.
من زوايا العالم
من زوايا العالم