بث تجريبي

زلزال في آنفيلد.. 5 نجوم يقتربون من الرحيل عن ليفربول

لم تعد السقوطات المتتالية في ملعب «آنفيلد» مجرد عثرات عابرة، بل تحولت إلى مؤشر واضح على نهاية مرحلة كاملة وبداية تغيير جذري لا يعترف بالأسماء، الهزيمة الثقيلة أمام وولفرهامبتون واستمرار نزيف النقاط والابتعاد عن سباق الألقاب، وضعا إدارة ليفربول أمام خيار حاسم: إعادة الهيكلة دون تردد.

سواء استمر المدرب آرني سلوت في منصبه أو تم التعاقد مع مدرب جديد، فإن مشروع إعادة بناء الفريق سيبدأ على الأرجح بالتخلي عن أسماء صنعت أمجادًا في الماضي، لكنها باتت اليوم محل مراجعة في ظل تراجع النتائج.

فيما يلي أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الرحيل:

محمد صلاح

يتصدر النجم المصري المشهد، وسط مؤشرات على تراجع تأثيره في الدوري الإنجليزي، فالأرقام تعكس انخفاضًا في المعدل التهديفي، بعدما مرّ بفترة صيام طويلة قبل مواجهة وولفرهامبتون، واكتفى بعدد محدود من الأهداف هذا الموسم، رغم تسجيله هدف الفريق الوحيد في اللقاء الأخير.

الإدارة تدرك أن القيمة السوقية للاعب لن تظل مرتفعة إلى الأبد، ومع اقتراب نهاية عقده وتزايد العروض الخارجية، قد يمثل رحيله خطوة اقتصادية وفنية لتمويل صفقات هجومية شابة تعيد الحيوية لخط المقدمة.

أليسون بيكر

وفي حراسة المرمى، لم يعد الحارس البرازيلي مصدر الطمأنينة ذاته، فرغم تاريخه الحافل بالتصديات الحاسمة، شهد مستواه تذبذبًا هذا الموسم، مع استقبال أهداف وُصفت بالساذجة، ما أثار تساؤلات حول مستقبله.

رحيله المحتمل قد يمنح النادي فرصة لإعادة بناء المنظومة الدفاعية من الأساس، بضخ عناصر جديدة قادرة على طي صفحة الإخفاقات الأخيرة.

أندرو روبرتسون

الظهير الإسكتلندي الذي عُرف بحيويته الدائمة، تراجع حضوره البدني بشكل ملحوظ، ومع تسارع إيقاع الدوري الإنجليزي، بات يعاني أمام الأجنحة الشابة، كما انخفض عطاؤه الهجومي مقارنة بالمواسم السابقة.

قرار الاستغناء عنه، إن حدث، سيكون تكتيكيًا بحتًا، بحثًا عن ظهير عصري يواكب متطلبات اللعبة الحديثة من حيث السرعة والقوة البدنية.

كورتيس جونز

وفي خط الوسط، لم ينجح جونز في تثبيت أقدامه كعنصر قيادي، رغم الآمال الكبيرة التي عُقدت عليه باعتباره أحد أبناء النادي. الإصابات المتكررة وتذبذب المستوى جعلا مستقبله محل شك.

الإدارة قد ترى أن المرحلة الحالية لا تحتمل الانتظار، وأن الحاجة باتت ملحّة لضم عناصر جاهزة تصنع الفارق فورًا.

جو جوميز

يأتي اسم جوميز في ختام القائمة، بعدما ارتبط اسمه بأخطاء دفاعية مؤثرة، كان آخرها الهفوة القاتلة في الدقائق الأخيرة أمام وولفرهامبتون، تكرار الأخطاء في لحظات حاسمة عزز القناعة بضرورة التغيير في قلب الدفاع.

رحيله قد يمثل بداية مرحلة جديدة لبناء خط دفاع أكثر صلابة، يعيد للفريق توازنه ويستعيد مكانته بين الكبار.

إنها لحظة مفصلية في تاريخ ليفربول؛ لحظة لا تعترف بالأمجاد السابقة بقدر ما تبحث عن مستقبل مختلف، فحين يتعلق الأمر بإنقاذ مشروع رياضي، لا فرق بين نجم كبير واسم صاعد… المقصلة قد تطال الجميع.

قد يهمك